عاجل:

منظمتان حقوقيتان تكشفان اعتقال مئات الفلسطينيين دون محاكمة

الأربعاء ١٤ أكتوبر ٢٠٠٩
١٢:٥٢ بتوقيت غرينتش
اكدت منظمتان اسرائيليتان للدفاع عن حقوق الانسان الاربعاء، ان اكثر من 330 فلسطينيا معتقلون حاليا في سجون الاحتلال الااسرائيلي من دون محاكمة "في انتهاك للقانون الدولي".

وقالت منظمتا "بيت سيلم" وطهاموكيد" غير الحكوميتين ان من بين هؤلاء المعتقلين الـ 335 الموضوعين قيد "اعتقال اداري"، هناك قاصر وثلاث نساء، موضحتين ان احد السجناء معتقل منذ نحو خمسة اعوام ومضى على اعتقال 28 آخرين بين عامين واربعة اعوام.

واعتبرت المنظمتان، ان "الاستخدام المبالغ فيه للاعتقال الاداري ينتهك القانون الدولي الذي لا يسمح بهذا الاعتقال الا في حالات نادرة جدا".

واتهمت المنظمتان جيش الاحتلال الاسرائيلي باللجوء الى "آلية قضائية مزعومة"، كون "المتهمين في غالبية الحالات لا يتم اطلاعهم على عناصر ملف الاتهام".

وقالت المنظمتان انه بين اب/اغسطس 2008 وتموز/يوليو 2009 ، وافق القضاة العسكريون المكلفون هذه الحالات على 95 بالمئة من اوامر الاعتقال الصادرة من القيادة العسكرية، بموجب قانون طوارئ، يعود الى الانتداب البريطاني قبل العام 1948، ولا يزال معمولا به في الكيان الاسرائيلي والاراضي الفلسطينية المحتلة.

وفي شباط/فبراير 2008، احصت منظمة بيت سيلم 548 فلسطينيا معتقلين من دون محاكمة.

وفي المحصلة، يعتقل الكيان الاسرائيلي 8 آلاف فلسطيني بتهم وذرائع واهية.
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع