العميد سلامي :ايران مرکز الثبات والاستقرار في المنطقة
الثلاثاء ١٣ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٢:١٦ بتوقيت غرينتش
اكد نائب القائد العام لقوات للحرس الثوري العميد حسين سلامي اليوم الثلاثاء انه لا يمكن حل اي معادلة في المنطقة دون مشاركة ايران الاسلامية "وان ايران يعتبر بمثابة مركز الثبات والاستقرار في المنطقة" .
واضاف العميد سلامي في تصريحات ادلى بها خلال مراسم تقديم قائد فيلق روح الله في اراك مركز المحافظة المركزية / وسط / ان ايران كانت تنفذ السياسات الاميركية قبل انتصار الثورة الاسلامية وكانت تعاني من هيمنة الملوك فاقدي الارادة ولكنها بفضل قيادة الامام الخميني "رض" الراحل اصبحت منذ شباط عام 1979 شامخة ومستقلة وغير تابعة واستمرت في حياتها ولم تعبد الطريق للاجانب مطلقا.
واضاف، ان ايران الاسلامية وبفضل وجود ولاية الفقيه لم تبتسم لاي من القوى الكبرى بل انها نالت مختلف العلوم والخبرات ومن بينها الطاقة النووية عبر مطالبتها بالحرية في العالم .
ووصف ايران بانها مركز الثبات والاستقرار في المنطقة وانه لا يمكن حل اي معادلة دون حضورها وتوجدها في الساحة .
واشار الى تحقيق ايران الانتصار في حرب السنوات الثماني ضد ايران في عقد الثمانينات من القرن المنصرم".
وقال: ان ايران اعادت الثقة بالنفس الى العالم لاسلامي حيث تجلى ذلك في النموذج الذي قدمته خلال حرب لبنان لذلك يحاول العدو في استراتيجيته اعادة ايران الى الاعوام السابقة للثورة الاسلامية .
واشار الى فشل السياسات التوسعية للاستكبار العالمي قائلا: ان هذه السياسة أدت الى خلق أزمات هائلة للاقتصاد الاميركي والاوروبي .
واكد عدم جدوى الحرب النفسية التي يشنها الاعداء، مؤكدا ان الاهتمام الجاد الذي توليه ايران الاسلامية للمبادئ والارشادات الالهية والاسلامية جعل سياسات العدو تؤول الى الفشل.
واعتبر ان الحرب النفسية والسياسية والامنية التي يشنها الاعداء تركزت على الحرس الثوري وقوات التعبئة "البسيج" لانهما من المنجزات التي صنعها الامام الخميني "رض" .