رفسنجاني يحمل الاحتلال مسؤولية اللا امن في العراق
الثلاثاء ١٣ أكتوبر ٢٠٠٩
١٠:٣٣ بتوقيت غرينتش
اکد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله اکبر هاشمي رفسنجاني، ان احلال الامن والاستقرار وحفظهما في العراق هو اهم عامل في تطور هذا البلد وقال، ان تواجد المحتلين بالعراق يمثل احد العوامل في توتر الامن بالعراق.
واضاف هاشمي رفسنجاني الثلاثاء لدى لقائه رئيس المجلس الاعلي الاسلامي العراقي عمار الحكيم في طهران، ان نجاح الشعب العراقي هو في حفظ وحدته وتكاتف ابنائه.
واعلن ان الاعداء ومن خلال اثارة الفرقة بين مسؤولي الدول والشخصيات المؤثرة، يسعون لتمرير اهدافهم المقيتة، موضحا ان تحلي المسؤولين العراقيين بالوعي سيفشل مخططات الاعداء.
واکد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام على ضرورة التحلي بالحكمة في الظروف الحالية لمعالجة مشاکل العراق مضيفا: ان الامكانيات المادية والمعنوية المتاحة في العراق تشكل دعما وسندا مناسبا لتقدم هذا البلد وعلى الشعب العراقي استثمار هذه الفرصة التاريخية بشكل مناسب.
واشار هاشمي رفسنجاني الى دور المرجعية والدين واسرة اية الله الحكيم والمجلس الاعلى في قيادة العراق نحو مستقبل افضل، مؤکدا ان الشعب العراقي المسلم يستحق التمتع بحياة افضل مما هو عليه الان، وعلى جميع المسؤولين العراقيين ان يسعوا لايجاد تغيير في الاوضاع الرفاهية والاقتصادية للشعب العراقي.
واعلن رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية لدعم اعادة الاعمار في العراق، مؤکدا ان الشعب الايراني سيبقى صديقا وسندا للشعب العراقي.
وقدم هاشمي رفسنجاني تعازيه للشعب العراقي ولاسرة الحكيم وللمجلس الاعلى الاسلامي العراقي بوفاة عبد العزيز الحكيم، وقال ان المجلس الاعلى الاسلامي العراقي استطاع في البرهة الحالية وبتخطي هذه الظروف ان يؤکد مكانته ويواصل دوره الفاعل .
من جانبه اشار رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحکيم الى الاوضاع الحالية السائدة في العراق، مؤکدا ان المحافظة على وحدة وتضامن الشعب العراقي کانت دوما في اولويات نشاطات المجلس الاعلى .
وثمن الحكيم، دعم وتعاون الجمهورية الاسلامية الايرانية لتسوية مشاکل الشعب العراقي، مؤکدا ان الشعب العراقي المسلم يدعو الى تحقيق التقدم وحياة افضل في ظل مبادئ الاسلام.