سعوديون يصدرون بيان تنديد بالحملة ضد الشثري
الثلاثاء ١٣ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٤:٣٧ بتوقيت غرينتش
اصدر ثلاثة عشر مثقفا سعوديا "من المحسوبين على التيار المحافظ"، بيانا نددوا فيه بـ "الحملة الظالمة الآثمة" ضد الشيخ سعد بن ناصر الشثري عضو هيئة كبار العلماء سابقا، حسب ما أفاد موقع سعوديون الاخباري.
ونقل المصدر عن بيان المثقفين السعوديون، ان اصحاب الحملة الظالمة ضد الشثري وظفوا منابرهم الصحفية بطريقة منظمة يظهر فيها جلياً تبادل الأدوار وتوزيع المهام؛ لمحاولة صناعة رأيٍ عامٍ موهوم؛ ليقوموا من خلال ذلك بتمرير مشروعهم التغريبي.
وجاء في البيان ان الموقعين عليه تابعوا باستياءٍ بالغٍ وأسى شديدٍ، الحملة الظالمة الآثمة التي تولى كبرها مجموعة من الصحفيين؛ ضد الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري، والتي قاموا من خلالها بتوظيف منابرهم الصحفية بطريقة منظمة يظهر فيها جلياً تبادل الأدوار وتوزيع المهام؛ لمحاولة صناعة رأيٍ عامٍ موهوم؛ ليقوموا من خلال ذلك بتمرير مشروعهم التغريبي "الذي لم يعد خافياً على أحد"، بطريقة فجَّة تتعارض مع أبسط القواعد الأخلاقية وأعراف المهنة الصحفية.
واضاف بان اتباع الحملة على الشثري "مارسوا أبشع أنواع الإرهاب الفكري، عن طريق قلب الحقائق وتحريف الكلم عن مواضعه، والاستعداء والتأليب، بشكل سافرٍ وقبيح؛ يُظهِرُ بِجَلاءٍ زيف ما ينادون به من شعارات "التعايش، وقبول الرأي الآخر"، متذرعين في ذلك كله بالحرص على المصلحة الوطنية، وحفظ المكتسبات التنموية، ودرء الفتنة والسعي إلى الرقي والازدهار، وهم على التحقيق أشد أعداء الوطن، وهم البلاء الماحق، والذل الحاضر، والهلاك المحقق، والقيد الربوض الذي يسعى إلى النـزول بهذه البلاد المباركة إلى الحضيض الأوهد من الذل والتبعية لأعداء الإسلام، عن طريق مسخ الهوية الإسلامية لهذه البلاد، وتغريب نسائها وإفسادهن بترويج الاختلاط المشين، والزج بالمرأة بما لا يتلاءم مع فطرتها لتكون سلعةً رخيصةً لأرباب الشهوات، ولتصبح معول هدمٍ وتدميرٍ لهذه البلاد، متجاهلين بذلك ما حذَّر منه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
وجاء في البيان ايضا: أننا نؤيد بجلاءٍ كل مشروع علميٍ أو خِدمِي منضبطٍ بالضوابط الشرعية، ويحقق مصلحة راجحةً للمسلمين، كالجامعات والمعاهد العلمية ومراكز الأبحاث ونحوها، ومن ذلك جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية التي تُعدُّ صرحاً علمياً يتمتع بإمكانيات ضخمة، إلا أننا نناشد الملك أن يُخضِع هذه الجامعة للضوابط الشرعية والنظامية، إذ إن تأييدنا لهذا الصرح العلمي المتميز يدفعنا لاستكمال ما فيه من نقص أو خلل، ومن ذلك ما يقوم عليه نظام الجامعة من اختلاط بين الجنسين.
ووقع البيان كل من:
1 سليمان بن وايل التويجري - عميد كلية الشريعة بمكة سابقاً
2 داود بن أحمد العلواني - رئيس كتابة عدل الأولى بجدة سابقاً
3 خضران بن مساعد بن عبد الله - قاضي تمييز بمكة المكرمة
4 د/ محمد بن صامل السلمي - عميد كلية الشريعة بمكة سابقاً
5 أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي - أستاذ الدراسات العليا بجامعة أم القرى
6 عبد العزيز بن عبد الرحمن العجلان- مدير المعهد العلمي بمكة سابقاً
7 بدر بن إبراهيم الراجحي - قاضي بالمحكمة العامة بمكة
8 نزار بن صالح الشعيبي - قاضي بالمحكمة العامة بمكة
9 عبد الله بن عبد الكريم الحنايا- عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
10 خالد بن عبد الله الشمراني- أستاذ الفقه المشارك بجامعة أم القرى
11إبراهيم بن علي الحذيفي- عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
12 إبراهيم بن خضران الزهراني - كاتب عدل بمكة المكرمة
13 حمود بن عبد العزيز التويجري- تعليم مكة المكرمة