عاجل:

سوريا وتركيا توقعان اليوم اتفاقا لالغاء التاشيرات

الثلاثاء ١٣ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٣:٥٠ بتوقيت غرينتش
سوريا وتركيا توقعان اليوم اتفاقا لالغاء التاشيرات
توقع سوريا وتركيا اليوم الثلاثاء، في مدينة حلب السورية اتفاقا يلغي التعامل بتاشيرات الدخول لمواطني البلدين، وذلك في اطار الاجتماع الوزاري الاول لمجلس التعاون الستراتيجي بين دمشق وانقرة.

وياتي هذا الاتفاق الذي سيوقعه وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونظيره التركي احمد داود اوغلو ترجمة لاتفاق كان توصل اليه الرئيس السوري بشار الاسد والمسؤولون الاتراك خلال زيارته لتركيا الشهر الماضي.

وسيقوم وفدان من البلدين بعبور الحدود المشتركة سيرا على الاقدام.

وكانت وزارة الداخلية السورية اعلنت في ضوء ذلك انها اعفت المواطنين الاتراك الراغبين في زيارة سوريا لاسباب سياحية من الحصول على تأشيرة دخول.

ووصف وزير الخارجية السوري وليد المعلم هذا التوقيع بانه "حدث تاريخي" وذلك خلال لقاء جمعه بالصحافيين عشية انعقاد المجلس في مدينتي حلب السورية وعينتاب التركية على الحدود مع سوريا.

ويعتبر التوقيع الرسمي لهذا القرار باكورة قرارات المجلس الاستراتيجي الذي شكله الطرفان، بهدف تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

كما سيتم خلال انعقاد المجلس اعداد وثائق العمل التي سيجري توقيعها اثناء زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان لدمشق خلال تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وتشمل هذه الوثائق التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والزراعية والثقافية اضافة الى الطاقة والسياحة والصحة.

وكان البلدان وقعا اتفاقا للتجارة الحرة بينهما دخل حيز التنفيذ في الاول من كانون الثاني/يناير 2007، في موازاة اعلان افتتاح مكتب في سوريا للوكالة التركية للتعاون والتنمية.

وعن اهمية توقيع اتفاق التجارة الحرة، قال وزير الاقتصاد السوري محمد عامر لطفي: ان "حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفع العام 2008، ليصل الى ملياري مليار دولار"، معتبرا ان "العام 2007 كان مفصليا من اجل تنشيط وتسهيل التجارة بين البلدين".

وشهدت العلاقات بين تركيا وسوريا تحسنا خلال الاعوام الاخيرة بعدما اتهمت انقرة لفترة طويلة دمشق بدعم متمردي حزب العمال الكردستاني.

واضطلعت تركيا العام الفائت بدور الوسيط في مفاوضات سلام غير مباشرة بين سوريا وكيان الاحتلال الاسرائيلي.

كما اطلقت تركيا وساطة بين سوريا والعراق اثر الازمة التي نجمت عن اتهامات بغداد لدمشق بخصوص مكافحة الارهاب.
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية