ميدفيديف يشيد بفوز حزب الکرملين والخصوم ينتقدون
الثلاثاء ١٣ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٣:٠٦ بتوقيت غرينتش
قال الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الاثنين ان الفوز الساحق الذي حققه الحزب الحاکم في روسيا في الانتخابات المحلية أثبت حقه المعنوي والقانوني في ادارة الاقاليم لکن المعارضة ومراقبين مستقلين قالوا ان الانتخابات مزورة.
وأيد ميدفيديف نتيجة الانتخابات التي جرت يوم الاحد رغم انه منذ شهرين قال ان عصرا ديمقراطيا جديدا سيبدأ ووعد بکسر احتکار الحزب للسلطة.
وتأکد ان حزب روسيا المتحدة الذي يتزعمه رئيس الوزراء فلاديمير بوتين هو أقوى حزب في کل الانتخابات تقريبا واحتفظ بالسلطة في المناطق الرئيسية بما فيها انتخابات مدينة موسکو وهي الاکبر تعدادا للسکان والاکثر ثراء.
ويرأس بوتين صوريا الحزب الذي يؤيده ميدفيديف.
وتضررت روسيا بشدة من الازمة الاقتصادية حيث يتجه الناتج المحلي الاجمالي الى الانکماش بأکثر من 8.5 في المئة هذا العام وأصبح معدل البطالة أعلى بنسبة 50 في المئة عما کان عليه قبل عام مما کشف اعتماد البلاد على صادرات الطاقة في الحصول على الايرادات.
ويتجه ثلاثة فقط من اعضاء المعارضة جميعهم من الحزب الشيوعي للانضمام الى برلمان موسکو المؤلف من 52 عضوا حيث ستذهب کل المقاعد الاخرى الى حزب روسيا المتحدة حسب النتائج المتوقعة التي اعطته 66 في المئة من الاصوات لکن أکثر من 90 في المئة من المقاعد.
وقال ميدفيديف اثناء الحديث مع زعماء الحزب: أثبت الحزب ان له الحق ليس فقط المعنوي وانما القانوني ايضا في تشکيل الادارات التنفيذية في الاقاليم و نتيجة الانتخابات التي جرت الاحد دليل مقنع على ذلك.
وقالت منظمة جولوس وهي هيئة مستقلة تراقب الانتخابات واحزاب معارضة ان الاقبال على التصويت کان أقل بکثير عما اشارت اليه التقارير.
وقال الکسندر کينيف ممثل جولوس انه اذا لم تتحسن المعايير الانتخابية واذا لم يعاقب الذين تثبت ادانتهم بارتکاب انتهاکات فان روسيا سترتد الى عصر النظام الشيوعي دون ان تکون هناك صلة بين الادارة والمواطنين.
وقال کينيف:انعدام ثقة الناس في المؤسسات الرسمية والاجراءات الانتخابية ستزداد وهذا يعني انه مثلما کان الحال في العصر السوفيتي فانه توجد مؤسسات رسمية صارمة لکن الناس يعيشون حياتهم.
وتجمع حشد صغير من المحتجين الذين يرددون کلمة(العار) في ميدان بوشکين بوسط موسکو لکن سرعان ما فرقتهم الشرطة التي ألقت القبض على نحو 20 متظاهرا.