کي مون يؤيد عباس في طرح تقريرغولدستون على مجلس حقوق الانسان
الإثنين ١٢ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٧:٤٥ بتوقيت غرينتش
اعلنت المتحدثة باسم بان كي مون الاثنين، تأييد الامين العام للامم المتحدة لمحمود عباس في عزمه على طرح تقرير حول الجرائم المرتكبة من قبل الاحتلال الاسرائيلي خلال الحرب على غزة، على مجلس حقوق الانسان.
واوضحت المتحدثة ميشال مونتا ان بان كي مون وعباس ناقشا هذه المسألة الشائكة خلال اتصال هاتفي.
واضافت المتحدثة ان الامين العام للامم المتحدة "عبر عن دعمه موقف الرئيس عباس ودول اخرى اعضاء، الذي يقضي بطرح تقرير غولدستون للمناقشة الملائمة" في مجلس حقوق الانسان الذي يتخذ من جنيف مقرا له.
وتابعت المتحدثة باسم الامين العام انه اشاد بهذا الاعلان، مشيرة الى ان بان كي مون يؤيد ايضا تراجع مجلس حقوق الانسان عن قراره ارجاء البحث في التقرير الى اذار/مارس 2010.
ويدين التقرير الاحتلال الاسرائيلي بارتكاب "جرائم حرب"خلال هجومه على غزة في كانون الاول / ديسمبر 2008 وكانون الثاني/ يناير 2009.
وفي جنيف، اكد المندوب الفلسطيني الدائم ابراهيم خريشي انه طلب عقد جلسة استثنائية لمجلس حقوق الانسان، مشيرا الى انها قد تعقد الخميس او الجمعة.
وبرر خريشي التحول الفلسطيني "بالاعتداء الاسرائيلي في القدس" حيث يتهم الفلسطينيون متطرفين يهودا بحفر انفاق الاسبوع الماضي تحت المسجد الاقصى، لكن شرطة الاحتلال الاسرائيلي نفت ذلك.
وكان هذا الخلاف سبب حوادث اندلعت الجمعة خلال اضراب عام وتظاهرات فلسطينية "للدفاع عن القدس".
وابتداء من الاربعاء، تستطيع الدول الاعضاء في الامم المتحدة التي ترغب في الادلاء برأيها حول تقرير غولدستون، البدء بمداخلاتها خلال المناقشة العامة الشهرية في مجلس الامن حول الوضع في الشرق الاوسط.
وفي تقريرها، اوصت اللجنة التي ترأسها القاضي الجنوب افريقي ريتشارد غولدستون الفلسطينيين و المحتلين الاسرائيليين باجراء تحقيقاتهما الخاصة حول احداث الشتاء الماضي.
واذا لم يحصل تقدم في غضون ستة اشهر، يقترح على مجلس الامن احالة الملف الى المحكمة الجنائية الدولية.
وفي القدس، اعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو ان کيانه يرفض احالة مواطنيه الى القضاء بالإدانة بارتكاب جرائم حرب على اثر الهجوم على غزة.
ولدى افتتاحه الدورة البرلمانية الجديدة، وجه نتانياهو انتقادات حادة الى تقرير غولدستون، معتبرا انه يعوق عملية السلام.