كوريا الشمالية تطلق خمسة صواريخ قصيرة المدى
الإثنين ١٢ أكتوبر ٢٠٠٩
١٢:٤٢ بتوقيت غرينتش
أطلقت كوريا الشمالية الاثنين خمسة صواريخ قصيرة المدى، قبالة سواحلها الشرقية، في وقتا أعلنت فيه حظر الإبحار في المنطقة اعتبارا من العاشر وحتى الـ 20 من أكتوبر الجاري.
ونقلت وكالة أنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية عن مصدر حكومي قوله ان هذه أول صواريخ تطلقها كوريا الشمالية منذ نحو ثلاثة أشهر في الوقت الذي أعلنت فيه بيونغ يانغ استعدادها للعودة إلى المحادثات السداسية بشأن برنامجها النووي رغم إصرارها على عقد محادثات مع الولايات المتحدة أولا.
ولم يتضح بعد ما إذ كان إطلاق الصواريخ مجرد تدريبات عسكرية روتينية، إلا أن إطلاقها يتزامن مع تقارير إعلامية محلية عن إن الولايات المتحدة تعتزم إرسال حاملة الطائرات جورج واشنطن إلى ميناء بوسان الكوري الجنوبي غدا الثلاثاء.
يذكر بان كوريا الشمالية تملك مئات من الصواريخ قصيرة المدى التي يمكنها ضرب اهدف في عاصمة جارتها الجنوبية سول والمدن المحيطة بها، البالغ عدد سكانها نحو 25 مليون نسمة.
من جانبها، قالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون إن الولايات المتحدة ستواصل جهودها لضمان خلو شبه الجزيرة الكورية من الاسلحة النووية بالرغم من تقارير عن قيام كوريا الشمالية باطلاق صواريخ قصيرة المدى يوم الاثنين.
وأضافت أن واشنطن وحلفاءها يسعون لاظهار ان المجتمع الدولي (الغرب) لن يقبل استمرار برنامج كوريا الشمالية النووي.
وقالت في مؤتمر صحفي في بلفاست "أهدافنا لم تتغير. نعتزم العمل على اخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي. مشاوراتنا مع شركائنا وحلفائنا مستمرة بلا توقف ولن تتأثر بسلوك كوريا الشمالية."
وهذه أول صواريخ تطلقها كوريا الشمالية منذ نحو ثلاثة أشهر. ويأتي الاطلاق في وقت أعلنت فيه بيونجيانج استعدادها للعودة الى المحادثات بشأن برنامجها النووي رغم اصرارها على عقد محادثات مع الولايات المتحدة أولا.
وأضافت كلينتون "حققنا الكثير من التقدم مع الاطراف الاخرى في المحادثات السداسية التي انضمت الينا في فرض عقوبات صارمة للغاية على كوريا الشمالية والتي تتعاون معنا لاستئناف العملية هناك.
وكوريا الشمالية التي تخوض صراع قوة مع قسم من المجموعة الدولية التي تحثها على التخلي عن طموحاتها في المجال النووي، تقوم بانتظام بتدريبات واطلاق صواريخ في اطار "حقها في الدفاع عن النفس".
وياتي اطلاق الصاروخين الاثنين فيما وافقت كوريا الشمالية الاسبوع الماضي بشروط على العودة الى طاولة المفاوضات حول نزع اسلحتها النووية التي انطلقت عام 2003 وتضم الى جانب بيونغ يانغ، كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وروسيا والصين واليابان.
وكانت بيونغ يانغ انسحبت من المفاوضات في نيسان/ابريل وقامت في الشهر التالي بتجربتها النووية الثانية منذ تجربة تشرين الاول/أكتوبر 2006.