الفلسطينيون يتسلمون الورقة المصرية للمصالحة
الإثنين ١٢ أكتوبر ٢٠٠٩
١٠:٣٤ بتوقيت غرينتش
قال الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي الاثنين ان الورقة المصرية قدمت الى السلطة الفلسطينية وعدد من الفصائل لتوقيعها وليس للنقاش.
واعتبر الصالحي الاثنين الورقة الجديدة التي قدمتها مصر الى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للتوقيع على المصالحة الوطنية قبل الخامس والعشرين من الشهر الجاري خطوة حكيمة.
واکد ان تلك الورقة تهدف الى انقاذ الوضع الفلسطيني وتدارك تبعات اكثر سلبية في حال استمرار الجدل القائم حاليا حول تقرير غولدستون.
وقد صرح الصالحي في لقناة العالم الاخبارية ان هذه الورقة قدمت الى الرئيس عباس وستقدم الى حرك حماس، كما انها ستقدم الى كافة الاطراف الفلسطينية الاخرى من اجل التوقيع عليها وليس النقاش فيها.
واكد ان تلك الورقة تلخص مجمل ما دار من لقاءات وحوارات منذ جلسات الحوار الاولى وانتهت الى الصيغة النهائية التي اتفق عليها في الموعد المقرر في 25 الشهر الجاري.
وقال الصالحي ان الجانب المصري استند في تلك الورقة على موافقة جميع الاطراف الفلسطينية على بنود هذه الورقة مضيفا انهم لا يريدون العودة الى مرحلة مناقشة الملاحظات والمناقشات حولها وانما يريدون الموافقة عليها اولا.
واضاف ان الورقة المصرية تهدف منع انهيار عملية الحوار وانقاذ الوضع الفلسطيني في ظل التداعيات الاخيرة على خلفية طلب السلطة الفلسطينية تاجيل التصويت على تقرير غولدستون ونزع فتيل الازمة الدستورية التي ستظهر الى العلن بعد 25-10 2010 .
وشدد على ان الورقة المصرية اشارت الى تاريخ الانتخابات الذي وافقت عليه كافة الاطراف الفلسطينية المعنية والمحدد في 28-6-2010 لمنع حدوث اي فراغ دستوري شامل في الساحة الفلسطينية.
وحذر امين عام حزب الشعب الفلسطيني من مغبة عدم التوقيع على تلك الورقة وظهور موجة جديدة من التراشق والخلاف الداخلي الفلسطيني والذي لا يصب الا في صالح وخدمة الاحتلال الاسرائيلي.
من جانبه قال رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الاحمد ان القيادة الفلسطينية حركة فتح ستدرسان الطلب المصري اليوم.
وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح رفضتا الاحد اقتراح حركة حماس تاجيل موعد المصالحة الفلسطينية الذي كان مقررا في 26 من الشهر الجاري، واتهمتا حماس بتعطيل هذه المصالحة.
وتبادلت السلطة الفلسطينية وحركة حماس الاتهامات بتعطيل التوصل الى اتفاق المصالحة الذي اقترحت مصر توقيعه في 25 من هذا الشهر، على خلفية الجدل القائم حول تأجيل التصويت على تقرير غولدستون حول الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة في مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة.
واتهم رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس في خطاب الى الشعب الفلسطيني مساء الاحد في رام الله حماس بـ"التهرب من استحقاقات المصالحة الفلسطينية"، في حين رات حماس في خطاب عباس "محاولة للتهرب من مسؤولياته تجاه فضيحة غولدستون".