قامت مجموعة من المرشحين الجمهوريين الجدد لعضوية الكونغرس الاميركي بالتدريب على اطلاق النار على صورة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وعلى صور لمقاومين فلسطينيين، حسبما كشفت تقارير صحفية الاحد.
واوضحت المصادر، ان اعضاء نادي "ساوث ايست بروارد" المخصص للمرشحين الجمهوريين الجدد لعضوية الكونغرس الاميركي يتدربون على اطلاق النار بمسدسات وبنادق الكلاشينكوف وبنادق "ايه ار 15" ، مستخدمين صورا لمسلحين فلسطينيين وصورة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات كاهداف يتم اطلاق النار عليها.
ونقلت شبكة "سي ان ان" الاخبارية الاميركية عن المحلل السياسي انطوني مان القول في صحيفة "ساوث فلوريدا صن سنتينيال": ان الاهداف التي وضعت للتدريب على اطلاق النار عليها كانت لشخص يرتدي كوفية او غطاء راس يشبه الغطاء الذي كان يرتديه الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
وقال رئيس النادي اد نابوليتانو: "هذا التدريب جاء من اجل اضفاء (طابع من المرح) وتعليم اعضاء النادي الجدد على الرماية وتوجيه رسالة سياسية".
وردا على سؤال حول جدوى وجودهم في قاعة لتعليم الرماية ، قال نابوليتانو:" لاننا جمهوريون، ونحن نقدر حقيقة ان من حقنا حمل السلاح.
يذكر، ان مجموعة من جنود قوات الاحتلال الاميركي للعراق قامت يوم الحادي عشر من أيار/ مايوم 2008، بوضع المصحف الشريف على شاخص في ميدان للتدريب في منطقة الرضوانية وتصويب طلقات الرصاص عليه.
وأكد شهود عيان من ابناء المنطقة ان هذه المجموعة التي قامت بهذا العمل الشنيع، تركت المصحف في مكانه وعليه آثار الطلقات النارية وقد كتبوا على احدى صفحاته عبارات نابية.