الربيعي يعلن انضمام حزبه الى الائتلاف الوطني العراقي
الأحد ١١ أكتوبر ٢٠٠٩
١١:١٨ بتوقيت غرينتش
اعلن رئيس تيار الوسط موفق الربيعي انضمام حزبه الى الائتلاف الوطني العراقي.
وخلال مؤتمر صحافي ببغداد قال الربيعي ان انضمامه للائتلاف جاء نتيجة للتطابق في البرنامج الانتخابي لكلا الجانبين، مشيرا الى تبنيه ودعمه للقائمة المفتوحة لافساح المجال امام المواطنين لتحديد الشخصيات الكفوءة.
وقال الربيعي ان حزبه سيقاطع الانتخابات اذا ما اصرت جهات اخرى على القائمة المغلقة.
هذا وتتواصل الدعوات لاعتماد القوائم المفتوحة فقد اكد سياسي عراقي ان اعتماد القائمة المفتوحة في الانتخابات التشريعية المقبلة في بلاده يضمن حرية الاختيار للناخبين ويحمل المنتخبين المسؤولية الكاملة حيال شعبه، وشدد على رفض اي تصويت سري في البرلمان لصالح القائمة المغلقة، معتبرا انه ضرب من مصادرة الاصوات ومخالف لتوجيهات المرجعية.
وقال عضو شورى العلماء في العراق الشيخ يوسف الناصري في تصريح خاص ضمن برنامج "العراق اليوم" لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان العراق ما زال محتلا ما يجعل الديمقراطية فيه متأرجحة رغم محاولات التطبيق للحريات العليا، معتبرا ان من دواعي الانتخابات هو اختيار الامة بنفسها قادتها ومن يمثلها او من يدافع عن حقوقها ويحقق طموحاتها.
واضاف الناصري ان من حق الامة ان تختار الاكفاء فيما بينها وليس من يفرض عليها، معتبرا ان المجتمع العراقي والعملية السياسية ارتقيا لمرحلة من النضوج يمكن معها التقدم الى الامام عبر اختيار صحيح وطبيعي لما يريده الشعب العراقي والمرجعية العليا.
وتابع ان اعتماد القائمة المفتوحة يضمن حرية الاختيار للناخبين وتحميل المسؤولية الكاملة للشخص المنتخب حيال شعبه، كما ان الفرد هو المحاسب ازاء اخطاءه وتقصيراته وليس القائمة.
ودعا الناصري الى تعديل قانون الانتخابات في العراق بشكل يتيح التصويت لاكثر من نائب، ما يتناسب وتطلعات المرحلة المقبلة، معتبرا ان المسلم اذا رآى مسيحيا يضمن له توفير متطلباته فانه سيصوت له على اساس وطني وليس اي منطلق اخر.
وحذر من ان العراق يتعرض لضغوطات كثيرة من قبل الاحتلال وبعض الدول المحيطة به التي لا تريد ان ينهض بحرية وديمقراطية وتعددية، معربا عن امله في حكمة المرجعية ورجال الدين والساسة في تشكيل حركة ضاغطة باتجاه اقرار القائمة المفتوحة في القانون الانتخابي.
واكد الناصري ان اغلب السياسيين العراقيين يتحركون باتجاه تبني القائمة المفتوحة، من أجل تحقيق تكنوقراطية الدولة القادمة ومحاسبة المسؤولين على اخطاءهم ومنع الاحزاب من الدفاع عن المخطئين من اعضاءهم.
ودعا الاعلام العراقي الى اعطاء المجال الكافي لكافة المرشحين لعرض برامجهم على الناخبين لاتاحة المجال جيدا للناخبين للاختيار بين هؤلاء.
واتهم الناصري دولا مجاورة للعراق بتخصيص ميزانيات ضخمة لافشال العملية الديمقراطية في العراق والتي لا تتمتع شعوبها حتى بجزء منها، ورفض اي تصويت سري في البرلمان لصالح القائمة المغلقة، معتبرا انه ضرب من مصادرة الاصوات ومخالف لتوجيهات المرجعية.