رئيس وزراء مدغشقر يعلن مواصلته القيام بمهامه
السبت ١٠ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٦:٣٨ بتوقيت غرينتش
اعلن رئيس وزراء مدغشقر مونجا روانديفو المفترض ان يترك منصبه بعد الاتفاق الذي تم التوصل اليه الثلاثاء بين الحركات السياسية الاربع في البلد، السبت انه "سيواصل القيام بمهامه".
وجاء في بيان تلاه على الصحافيين ان "الحكومة الشرعية التي اتراسها ستواصل القيام بمهامها".
واضاف "ليست المجموعة الدولية للاتصال هي المؤهلة لاقالة الحكومة" مذكرا بان اتفاق الثلاثاء لم يوقع من قبل الحركات السياسية في البلاد.
وكان الرئيس السابق مارك رافالومانانا الذي طرد من منصبه في اذار/مارس الماضي، من جنوب افريقيا انه لن يوقع ابدا الاتفاق الذي توصل اليه ممثلوه في انتاناناريفو.
والجمعة، اعلن الرئيس الانتقالي الذي ثبته اتفاق الثلاثاء في منصبه انفصاله عن روانديفو لصالح اوجين مانغالازا، رئيس الوزراء الذي قبلت به جميع الاطراف، حيث وصل هذا الاخير صباح السبت الى مدغشقر قادما من باريس.
وحسب مقرب من روانديفو، فان "هذا الطلاق مع راجولينا يكرس بالواقع قيام حركة خامسة" في الازمة السياسية التي تعصف بالبلاد.
ولم يقل روانديفو انه سيستقيل في حال وقع زعماء الحركات السياسية اتفاق الثلاثاء، واعتبر ان الاولوية هي "للمحادثات من اجل تنظيم انتخابات في اقرب وقت ممكن".
وقال ان "تشكيل حكومة لا تهتم الا بالانتخابات هي الطريق الوحيد الذي يحول دول انتفاضة شعبية" موضحا ان "مثل هذه الحكومة قد تحظى بدعم الاسرة الدولية".
وبالمقابل، اعلن روانديفو انه "سيرشح نفسه للانتخابات الرئاسية في حال تم تحديد قواعد اللعبة بشكل واضح".
ومنذ مطلع العام ،2009 تغرق مدغشقر في ازمة سياسية خطيرة.
وبعد ان تخلى عنه الجيش، سلم مارك رافالومانانا السلطة في 17 اذار/مارس لقيادة عسكرية حولتها بدورها على الفور لاندريه راجولينا الذي اصبح خلال بضعة اشهر خصمه الرئيسي على راس حركة شعبية.