ملتقى الجولان الدولي يبدأ اعماله بمشارکة شخصيات عربية ودولية
السبت ١٠ أكتوبر ٢٠٠٩
١٢:٣١ بتوقيت غرينتش
بدأت اليوم أعمال ملتقى الجولان الدولي بمشارکة 1428 شخصية من 55 دولة عربية وأجنبية تحت عنوان "الجولان عائد" في محافظة القنيطرة المحررة بالتزامن مع الذکرى السادسة والثلاثين لحرب تشرين /اکتوبر التحريرية المجيدة التي خاضها الجيشان لمصري والسوري الأسد لتحرير الارض العربية.
وقالت جريدة "تشرين "السورية التي اوردت النبأ اليوم السبت ان مدينة القنيطرة المحررة اختيرت، مكانا لانعقاد الملتقى لأنها الموقع الأقرب من الجولان "المحتل" وهذا سيترك اثرا اعلاميا ونفسيا کبيرا ومهما في المستويات المحلية والاقليمية والدولية، ويعتبر وقفة مساندة وتضامن مع "أهلنا السوريين في الجولان المحتل".
وينطلق الملتقى صباح اليوم بحفل افتتاح حاشد يضم العديد من الشخصيات العربية والدولية والناشطين وممثلي قوى وأحزاب وهيئات واتحادات ومؤتمرات ومنتديات ومنظمات من أنحاء المنطقة والعالم کما يضم شخصيات سورية وعربية من المغتربين وعددا کبيرا من أبناء "الجولان المحتل" ويضم عدة فعاليات سياسية وثقافية وفنية.
ويهدف الملتقى المنعقد على مدى يومين الى تسليط أنظار العالم بأسره على قضية الجولان العربي السوري" المحتل" والدعوة الى العمل بكل الوسائل المتاحة لتحرير الأرض، وفي مقدمتها المقاومة بكل أشكالها.
وهذا الملتقى الدولي يتكامل مع ملتقيات دولية اخرى انعقدت من أجل القدس وحق العودة وغيرهما من عناوين الصراع کما يتكامل مع ملتقيات ومنتديات ومؤتمرات عربية واسلامية وعالمية انعقدت لمواجهة الهيمنة والعنصرية و"الاحتلال".
کما يسعى الملتقى الى مساندة "الحق المشروع لسوريا في تحرير کامل الجولان وطرحه على أوسع نطاق، والسعي لتعزيز هذا الحق بكل الوثائق والدراسات، وعرض الجوانب المختلفة لهذه القضية على المستويات کافة"، بالاضافة الى "التأکيد على ترابط تحرير الجولان بتحرير کامل الأراضي العربية المحتلة واطلاق خطاب عالمي قادر على حشد أوسع الطاقات لدعم هذه القضية.
وکما يهدف الى كشف الطبيعة العنصرية التوسعية الاستعمارية الاستيطانية المرتبطة بالاحتلال الاسرائيلي للجولان وسائر الأراضي العربية المحتلة" مع الأخذ بعين الاعتبار ابراز نضال أهل الجولان العربي السوري على مدى العقود الماضية وتمسكهم بهويتهم العربية السورية.