السلطات السعودية تتخوف من الحديث عن اقالة الشيخ الشثري
السبت ١٠ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٦:١٦ بتوقيت غرينتش
اكد المعارض السعودي فؤاد ابراهيم ان سلطات بلاده تتخوف بشكل ملفت من الحديث عن قرار الملك عبد الله اقالة عضو مجلس الافتاء الشيخ الشثري من منصبه.
وقال فؤاد ابراهيم: ان منع الملك عبد الله قيام ائمة الجوامع والخطباء من تناول موضوع اقالة الشيخ الشثري بعد انتقادات الاخير لافتتاح الملك جامعة جدة المختلطة يظهر حجم التخوف من اشاعة هذا الموضوع.
واضاف: "ان المناصحة السرية التي يبديها بعض علماء السعودية لم يعد النظام يتحملها فكيف اذا ظهرت الى العلن كما فعلها الشيخ ناصر الشثري باعلان معارضته افتتاح جامعة جدة المختلطة" معتبرا معارضة الشثري خجولة لا ترقى الى المستوى المطلوب.
واشار هذا المعارض السعودي الى ان المؤسسة الدينية في بلاده بدأت تفقد شعبيتها بسبب تاييدها المطلق للاسرة الحاكمة.
وفيما يتعلق باعلان امام الحرم المكي عبد الرحمن السديس تاييده لافتتاح الملك عبد الله جامعة جدة المختلطة اعتبر ابراهيم ان تاييد السديس لم يكن في حقيقة الامر للجامعة بقدر ما كان تاييدا للحاكم، لافتا الى ان امام الحرم المكي لا يمكنه البقاء مطلقا في منصبه يوما واحدا لو ابدى معارضة ولو شكلية للملك.
يشار الى انه وفي سياق الجدل الذي أثاره افتتاح الملك السعودي لجامعة جدة المختلطة، أعلن إمام الحرم المكي عبد الرحمن السديس تأييده للجامعة المذكورة ، واعتبرها إنجازا تاريخيا، داعيا العلماء الى مساندتها وعدم توجيه الإنتقاد لها.
تصريحات السديس جاءت في وقت أصدر فيه كل من سليمان الدويش والداعية عبدالعزيز الطريفي، بيانا نددا فيه بالجامعة واعتبرا وجودها باعثا على الفساد.