قوات الاحتلال ترفع حصارها الشامل عن المسجد الأقصى
السبت ١٠ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٢:٤٠ بتوقيت غرينتش
رفعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي حصارها عن المسجد الأقصى المبارك وسمحت بخروج المعتكفين من داخله، وقد تلقت السلطة ضمانات بعدم اعتقالهم.
وكان حصار الأقصى الشامل قد بلغ ذروته أمس الجمعة عندما منع الاحتلال الفلسطينيين من دخول المسجد للصلاة، ما أدى الى اندلاع اشتباكات مع المصلين.
وقد شارك آلاف الفلسطينيين في مسيرات دعت اليها حركتا المقاومة الاسلامية "حماس" والجهاد الاسلامي في الضفة الغربية وقطاع غزة لنصرة المسجد الاقصى.
وخلال المسيرات التي خرجت في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة ومدينة خان يونس جنوبي القطاع، حمل المتظاهرون أعلاما فلسطينية، مرددين لبيك يا اقصى لبيك.
كما خرجت تظاهرة اخرى في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة. وفي مدن الضفة الغربية تظاهر الآلاف احتجاجا على ممارسات كيان الاحتلال الاسرائيلي بالقدس واشتبكوا مع قوات الاحتلال.
وفي دمشق، شارك آلاف الفلسطينيين والسوريين في مسيرة حاشدة احتجاجا على موقف السلطة الفلسطينية من تقرير غولدستون وتنديدا بحالة الصمت تجاه اعتداءات سلطات الاحتلال الاسرائيلي على المسجد الأقصى. المشاركون جابوا شوارع مخيم اليرموك للاجئين، داعين لتصعيد المقاومة ورفض كل أشكال المفاوضات مع كيان الاحتلال الاسرائيلي.
وفي العاصمة الموريتانية نواكشوط انطلقت مسيرة جماهيرية حاشدة تضامنا مع المرابطين في المسجد الأقصى واستجابة لدعوة علماء المسلمين ليوم غضب من أجل الاقصى، وقد انتهت المسيرة عند مبنى مقر الامم المتحدة.
وشارك في المسيرة التي دعا اليها الرباط الوطني لمقاومة الاختراق الصهيوني، آلاف الموريتانيين، مؤكدين وقوفهم مع المقدسيين في وجه الهجمة الاسرائيلية.
كما انطلقت في مدينة اسطنبول التركية تظاهرات عقب صلاة الجمعة لنصرة المسجد الاقصى المبارك، أمام اعتدءات الاحتلال الاسرائيلي ضده.
وشارك في التظاهرة التي دعت اليها عدة جمعيات تركية الآلاف المتظاهرين وقد رفعوا الأعلام الفلسطينية وصورا لقادة وشهداء المقاومة الفلسطينية.
وندد المشاركون بأعمال الحفر التي تجريها سلطات الاحتلال تحت المسجد الاقصى. كما طالبوا القوى الدولية والمنظمات الانسانية بالتدخل لوقف هذه الاجراءات.