عاجل:

تركيا وارمينيا توقعان على تطبيع علاقاتهما اليوم على الارجح

الجمعة ٠٩ أكتوبر ٢٠٠٩
١١:٠٣ بتوقيت غرينتش
تستعد تركيا وارمينيا للتوقيع على عدد من الاتفاقيات في مدينة زيوريخ بسويسرا اليوم بهدف افساح الطريق امام اعادة بناء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وتزامنا مع ذلك تظاهر اكثر من عشرة الاف شخص في شوارع العاصمة الارمينية يريفان احتجاجا على اي اتفاقيات مع انقرة تؤدي في نهاية المطاف الى تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

ومن الامور التي تضمها البروتكولات التي ستوقع، اعتراف بالحدود المشتركة بين تركيا وارمينيا وفتح الحدود المغلقة في غضون شهرين.

وتوقع تركيا وارمينيا في زوريخ (سويسرا) بحضور وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون اتفاقات تهدف الى تطبيع علاقاتهما الثنائية .

ولم تؤكد بعد ارمينيا وتركيا وسويسرا البلد الوسيط بين يريفان وانقرة حتى الان موعد العاشر من تشرين الاول/اكتوبر الذي اعلنه الطرف التركي مبدئيا.

وقد اعلنت روسيا التي تلعب دورا جيو-استراتيجيا في المنطقة الخميس ان التوقيع سيتم فعلا السبت.

وقال الناطق باسم الدبلوماسية الروسية اندري نيسترنكو ان "توقيع الوثائق التركية الارمنية في العاشر من تشرين الاول/اكتوبر في زوريخ، سيؤدي بارمينيا وتركيا الى طريق العلاقات الطبيعية بين الدول".

الى ذلك تظاهر الاف الارمن الجمعة في العاصمة يريفان احتجاجا على الاتفاق. وافادت مصادر اعلامية ان المتظاهرين الذين بلغ عددهم عشرة الاف شخص رفعوا لافتات كتب عليها "لا تنازلات للاتراك".

وتوجه هؤلاء الى وسط العاصمة وتحديدا الى النصب التكريمي لضحايا المجازر التي ارتكبت بحق الارمن ابان السلطنة العثمانية.

وفي وثيقة سلموها الى الرئاسة الارمنية، دعا المتظاهرون الرئيس سيرج سركيسيان الى عدم توقيع تلك الاتفاقات بالاحرف الاولى. واوردت الوثيقة ان "هذه البروتوكولات تتضمن عناصر بالغة الخطورة على امتنا ودولتنا، تهدد مصالحنا". واضافت ان الرئيس "سيحمل مسؤولية تداعيات" هذا التوقيع.

وتم تنظيم التظاهرة بدعوة من احزاب معارضة عدة بينها الاتحاد الارمني الثوري الذي كان انسحب هذا العام من الائتلاف الحاكم اثر خلافات في شان عملية المصالحة مع تركيا.

هذا ويرى الارمن انه عندما كانت الامبراطورية العثمانية في تقهقر قتلت قواتها اكثر من مليون ارمني مسيحي كانوا يعتبرون خطرا على امنها ويصفون العملية بانها ابادة، ومثلهم فرنسا وكندا والبرلمان الاوروبي.

لكن تركيا كانت دائما تنفي حدوث ابادة وتتحدث عن مذابح مزدوجة من الطرفين.

وتفاقم الخلاف في 1993 بدعم يريفان انفصاليي منطقة قره باخ الارمنية في اذربيجان البلد الذي يدين سكانه بالاسلام ويتكلمون اللغة التركية. واغلقت حينها تركيا حدودها مع ارمينيا.

واعلن القادة الاتراك ان تلك الحدود لن تفتح مجددا طالما لم تسحب ارمينيا قواتها من تلك المنطقة.

من جانبها رفضت ارمينيا اي علاقة بين قره باخ وعملية التقارب مع انقرة.

يشار الى ان الرياضة ساهمت في هذا التقارب وقام الرئيس التركي عبد الله غول بزيارة تاريخية الى يريفان في ايلول/سبتمبر لحضور مباراة في كرة القدم للتاهل لكاس العالم 2010 بين الفريقين الوطنيين.

ولم يعلن الرئيس الارمني سيرج سركيسيان بعد قدومه الى تركيا لحضور مباراة الاياب المقررة في 14 تشرين الاول/اكتوبر.
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

قصف مدفعي إٍسرائيلي يستهدف وادي السلوقي في جنوب لبنان


مصدر عسكري يمني: استهداف تحشيدات ومخازن أسلحة للعدو السعودي بمعسكرات الطوال وسقوط العشرات من القتلى والجرحى


سي إن إن: 8 بحّارة من مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران حاولوا الانتحار


مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


متحدث الحرس الثوري: رئيس الجمهورية اعاد انتاج رسالة اقتدار الشعب الإيراني في قلب نظام الاستكبار


مصادر اعلامية: غارة جوية سعودية على مديرية مقبنة في محافظة تعز جنوب غرب اليمن


عراقجي ونظيره الكوري الجنوبي تبادلا وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية وسبل تعزيز العلاقات والتعاون


الخارجية الإيرانية: عراقجي التقى نظيره الكوري الجنوبي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


اللواء عبداللهي: القوات المسلحة الإيرانية بصوت واحد متّحدة في موقفها مع الشعب ورئيس الجمهورية


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبداللهي: الشعب الإيراني بيد الرئيس بزشكيان صفع رئيس أمريكا المجرم أمام أنظار العالم