اوباما يعلن انه فوجئ بجائزة نوبل ويعتبرها دعوة للعمل
الجمعة ٠٩ أكتوبر ٢٠٠٩
٠١:٤٣ بتوقيت غرينتش
اعلن الرئيس الأميركي باراك اوباما الجمعة انه فوجئ بفوزه بجائزة نوبل للسلام، لكن اضاف انه قبل التكريم كدعوة للدول كي تتحرك لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين.
واعتبر اوباما انه لا يستحق الجائزة مقارنة بالفائزين السابقين بها وانه لا ينظر للقرار على انه اعتراف بانجازات حققها وانما كتأكيد لقيادة اميركية يتطلع اليها في العالم.
وقال "لأكن واضحا. انا لا اراها الجائزة اعترافا بانجازاتي الشخصية اكثر مما هي تأكيد لزعامة اميركية باسم تطلعات يتقاسمها البشر من كل الامم".
وتابع "لأكن صادقا، لا اشعر بانني استحق ان اكون برفقة هذا العدد من الشخصيات التي كرمتها هذه الجائزة".
واضاف اوباما ايضا انه يرى فيها "دعوة للعمل" ضد الاحتباس الحراري والانتشار النووي ولحل النزاعات.
وحاول اوباما ان يخفف من الانتقادات التي واجهت منحه الجائزة عندما اعتبر ان لجنة جائزة نوبل يمكن ان تستخدم هذه الجائزة ليس لمكافأة عمل معين فقط، بل لدفع بعض القضايا قدما.
وقال "لذلك اقبل هذه المكافأة على انها دعوة للعمل، دعوة الى كل الدول كي تقف في مواجهة التحديات المشتركة للقرن الحادي والعشرين".
واضاف "لا يمكن ان نتسامح مع عالم ينتشر فيه السلاح النووي في مزيد من الدول".
وتطرق مباشرة الى النزاع في الشرق الاوسط وتكلم عن "التزام لا يتزعزع" كي يتمكن الاسرائيليون من العيش بسلام ولتكون للفلسطينيين دولتهم.
وعن التغيرات المناخية قال اوباما "لا يمكننا ان نقبل بالتهديد المتنامي المتمثل بالتغيرات المناخية، لذلك على كل الدول ان توافق على تحمل حصتها من المسؤولية وتعديل الطريقة التي نستخدم بها الطاقة".
واكد ان "هذه التحديات لا يمكن ان يواجهها زعيم واحد او امة واحدة"، مضيفا "لذلك عملت ادارتي لقيام مرحلة جديدة من الالتزام تتحمل فيه كل الامم مسؤولية الوصول الى العالم الذي ننشد".
كما تطرق الى ضرورة الدفاع عن الحريات الشخصية ودعا الى التسامح، مذكرا بان العالم لا يزال يعاني من ازمة اقتصادية وبان الولايات المتحدة تخوض حربين في افغانستان والعراق.
وعلى صعيد ردود الافعال، قال مستشار الرئيس الايراني ان الجائزة الممنوحة لاوباما يجب ان تدفعه لانهاء الظلم في العالم.
واعتبرت السلطة الفلسطينية ان الجائزة تحمل اوباما مسؤولية اكبر للدفع بعملية التسوية، فيما راى رئيس الحكومة بغزة اسماعيل هنية الا قيمة للجائزة ما لم تتغير السياسة الاميركية.