إندلعت مواجهات بين مصلين فلسطينيين وقوات الاحتلالِ الاسرائيلي إثر منعهم من أداء صلاة الجمعة في المسجد الاقصى، فيما وضعت قوات الاحتلال في حالة تأهب قصوى في جميع الاراضي الفلسطينية المحتلة.
في غضون ذلك، انطلقَت مسيرات وعم إضراب في كافة مدن الضفة الغربية احتجاجاً على الإجراءات الإسرائيلية التعسفية في مدينة القدس المحتلة.
وعلى هامش المسيرة، قال عضو المكتب السياسي في الحركة الاسلامية رائد فتحي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: لا يمكن ان يزول حب الاقصى من قلوبنا لان الاقصى هوية وعقيدة وحب ووجدان وشوق.
واضاف فتحي: ان على ساسة الكيان الاسرائيلي ان يعلموا ان القدس آية في كتاب الله ومزروعة في قلب كل المسلمين من اهل القدس وكل العالم.
من جانبه، قال زاهي نجيدان المتحدث باسم الحركة الاسلامية في تصريح خاص للعالم: نحن لا نأبه لقوات الاحتلال.. ناتي لنصلي في المسجد الاقصى المبارك.. هذه عقيدتنا وديننا.. يريدون ان يقتلونا هنا ونكون شهداء عند الله فمرحبا بالشهادة.. يريدون ان يسجنونا فمرحبا بالسجون.
وجابت مسيرات جماهيرية مدن الضفة الغربية وعم اضراب عام مختلف ارجاع البلدات والقرى والمدن الفلسطينية تنديدا باجراءات الاحتلال الاسرائيلي المنفذة بالقدس والاقصى المبارك.
فقد وقعت مواجهات بالحجارة بين الفلسطينيين وجنود الاحتلال الاسرائيلي الذين اطلقوا النار والغاز السام عند حاجز قلنديا الفاصل بين الضفة الغربية والقدس المحتلة.