الازهر الشريف: لا دليل شرعيا على وجوب النقاب في الاسلام
الجمعة ٠٩ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٩:٥٣ بتوقيت غرينتش
القاهرة (العالم) 9-10-2009: اوضح عضو هيئة كبار العلماء في الازهر عبد الله نجار ان الحملة التي تستهدف الازهر الشريف على خلفية قراره منع ارتداء النقاب تهدف الى جعل هذا النقاب من ضمن بناء الدين الاسلامي وصحيح احكامه، مشيرا الى انه لا يوجد اي نص او دليل شرعي يشير الى ان النقاب امر مطلوب في الاسلام.
وقال نجار في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة في برنامج" تحت الضوء": في الحقيقة ان قضية النقاب في مصر تستهدف شغل العالم الاسلامي بامور لا تمت الى القضايا المصيرية للامة الاسلامية بصلة.
واوضح: ان النقاب يتعلق باللباس الذي يعد في الفقه الاسلامي من المباحات التي اباحها الفقه الشرعي للانسان والذي لا يشترط فيه الا ان يكون ساترا للعورات وغير مثير للشهوات.
واضاف نجار: لو كان النقاب مطلوبا بالنسبة للمراة لكان مطلوبا للرجل بنسبة اكبر لان الرجل كما يفتتن بوجه المراة فان الاخيرة تفتتن ايضا بوجه الرجل وربما كانت فتنة المراة بالرجل اكبر من فتنة الرجل بالمرأة.
واشار الى ان المراة اختارت طريقا بحيث انها جعلت نفسها محكومة بالنظرة التقليدية المتدنية وانها مجرد متعة للرجل في حين ان الاسلام كرمها وجعل لها حقوقا متساوية مع الرجل وانصفها.
وشدد عضو هيئة كبار العلماء في الازهر الشريف على ضرورة ان تعتق المراة نفسها من فكرة انها مادة للمتعة وانه يجب عليها ان تستر وجهها حتى لا تطاردها عيون ونظرات الرجال، لا سيما وان هناك اجماعا بين اغلب الفقهاء على ان وجه المراة وكفيها ليسا عورة.
وكانت جامعة الازهر في القاهرة اعلنت منع ارتداء النقاب في الحصص الدراسية المخصصة للنساء فقط وكذلك في مقار السكن الجامعية التابعة لهذه المؤسسة التعليمية الاسلامية.
MFK-9-17:41