الحركة الاسلامية تنتقد الموقف العربي ازاء العدوان على الاقصى
الجمعة ٠٩ أكتوبر ٢٠٠٩
١٠:٢١ بتوقيت غرينتش
انتقدت الحركة الاسلامية في الاراضي الفلسطينية المحتلة تأخر عقد الاجتماع الطارئ للمندوبين الدائمين في الجامعة العربية لمناقشة ما يتعرض له المسجد الاقصى من اعتداءات وحصار من قبل الاحتلال الاسرائيلي، مطالبة باتخاذ مواقف اکثر قوة وجدية من الزعماء العرب في هذا الخصوص.
وقال عضو المكتب السياسي للحركة الاسلامية خالد الزبارقة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: نحن نبارك كل تحرك عربي او اسلامي يصب في حماية المسجد الاقصى، معربا عن امله بان يكون الموقف العربي اقوى بكثير من ذلك بما ان المسجد الاقصى المبارك هو اولى القبلتين وثالث الحرمين ومكان مقدس بالنسبة لكل المسلمين في العالم الذين يشكلون اليوم ربع سكان المعمورة.
ووصف الزبارقة البيان الصادر عن اجتماع القاهرة بالجيد، لكنه قال في نفس الوقت: نحن ننظر الى هذا الاجتماع بانه اجتماع للزعماء العرب وليس اجتماعا لجمعية حقوق الانسان او جمعية خيرية في العالم العربي والاسلامي.
واضاف عضو المكتب السياسي للحركة الاسلامية: هذا البيان صالح لجمعية خيرية في العالم العربي والاسلامي ولكن عندما يجتمع الزعماء على مستوى كل العالم العربي نامل بان يكون الموقف اكثر قوة وصلابة.
وبالنسبة لمنع المصلين الفلسطينيين من أداء الصلاة في المسجد الاقصى من جانب قوات الاحتلال، قال الزبارقة: كان للمقدسيين وفلسطينيي اراضي 48 دور مبارك في الاحداث الاخيرة والحفاظ على المسجد الاقصى.
واكد ان تحرك الشعب الفلسطيني وان كان تحركا شعبيا بسيطا لكنه هو الذي افشل النوايا والخطط الاسرائيلية الخبيثة.
وفي وقت سابق، عقد اجتماع طارئ للمندوبين الدائمين في الجامعة العربية لمناقشة ما يتعرض له المسجد الاقصى من اعتداءات وحصار من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي.
وفي بيان صدر عن الاجتماع في القاهرة، تم تكليف المجموعة العربية في الامم المتحدة بطلب عقد جلسة عاجلة للجمعية العامة لمناقشة الوضع في القدس المحتلة.