الجهاد الاسلامي تحذر من مغبة تصفية قضية القدس والاقصى
الخميس ٠٨ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٨:٠٤ بتوقيت غرينتش
اكد ممثل حركة الجهاد الاسلامي في ايران ناصر ابو شريف ان قضية القدس والمسجد الاقصى ليست قضية الشعب الفلسطيني وانما هي قضية الامة الاسلامية باكملها، محذرا من مغبة تصفية هذه القضية في ظل تراجع وغياب المرجعيات العربية والاسلامية.
وقال ابو شريف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس في برنامج" القدس في خطر": لا شك ان القيادة الفلسطينية ارتكبت العديد من الاخطاء عبر مسيرتها الطويلة، كان اخرها اتفاق اوسلو الذي بسط القضية الفلسطينية وجعل قضية القدس وكانها قضية اسير مسجون يمكن التفاوض عليه.
واكد ان الانظمة العربية الرسمية حاولت التملص في كثير من الاحيان من القضية الفلسطينية من عبر الاشاعة بانها مسالة فلسطينية تخص الفلسطينيين وحدهم، مؤكدا ان التاريخ لن يغفر للمتخاذلين تقاعسهم، لا سيما وان القدس عامل مفجر وبرميل بارود لكل الشعوب العربية والاسلامية.
وحذر ابو شريف من ان القضية الفلسطينية في المرحلة الراهنة على مذبح التصفية والضياع بسبب غياب المرجعية الفلسطينية والعربية والاسلامية وترك الساحة لبضع مئات من المرابطين من الفلسطينيين في مدينة القدس وداخل اراضي عام 48 كي يدافعوا عن المدينة.
واشار ممثل الجهاد الاسلامي في ايران الى ان اهم مظهر من مظاهر تصفية القضية الفلسطينية يتجلى من خلال حصرها في مرجعية منظمة التحرير الفلسطينية التي دمرت على ايدي اصحابها ومن ثم اعيد انشاؤها في الفترة الاخيرة لتلائم القائمين عليها في رام الله.