الاسد وعبدالله في لقائهما الثاني لبحث القضايا الاقليمية
الخميس ٠٨ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٩:٠٦ بتوقيت غرينتش
يواصل الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز زيارته الى سوريا لليوم الثاني على ان يعقد جولة جديدة من المحادثات مع الرئيس السوري بشار الاسد.
وكان عبد الله اجرى مع الاسد جلستي محادثات موسعة وثنائية امس تناولتا العلاقات الثنائية بين البلدين،
وتتناول محادثات اليوم بحث القضايا الاقليمية، ولاسيما الملفين اللبناني والفلسطيني، على ان يغادر الملك عبد الله سوريا مساء اليوم.
وفي هذا السياق وصفت بثينة شعبان المستشارة الاعلامية والسياسية للرئيس السوري المباحثات التي اجراها الرئيس بشار الاسد والعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز بانها "ايجابية وبناءة وودية".
واوضحت ان "المباحثات الموسعة شملت الوضع العربي الراهن الذي في حاجة الى التضامن العربي ليقف في وجه التحديات وما يتعرض له المسجد الاقصى ومدينة القدس والفلسطينيون من اعتداءات اسرائيلية".
واشارت شعبان الى ان "العاهل السعودي اكد ان العلاقات السورية السعودية لها تاريخ عريق وطويل ومتميز من التعاون والتنسيق".
يذكر ان القمة السورية السعودية قد امل عليها الكثيرون ممن اعتبروها قمة ترتبط بأهداف نبيلة على مستوى العلاقات العربية-العربية ما تحد من مافيا تصنيع الأزمات، بما فيها ازمة تشكيل الحكومة اللبنانية.
ودعا من جانبه رئيس حزب الحوار الوطني فؤاد مخزومي الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة النائب سعد الحريري لاغتنام فرصة اجتماع الرئيس السوري بشار الأسد والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز التاريخي في سوريا لوضع حد للمراوحة القائمة، مؤكدا ان " الظروف العربية يجب ان تشكل عامل دفع باتجاه السياسي المحلي".
وكان العاهل السعودي بدأ بعد ظهر الاربعاء اول زيارة له الى سوريا بعد سنوات من الجفاء بين البلدين، ما يشكل تقاربا من شانه ان يضع حدا لنزاعات عدة في المنطقة.