واعتبر عبد القادر في تصريح صحفي امس ذلك تدخلا سافرا من قبل بلدية الاحتلال لان من حق الأوقاف الإسلامية فقط ترميم وصيانة هذه الأماكن المقدسة، باعتبار أن تلة المغاربة جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك.
وبين عبد القادر أن بلدية الاحتلال أمهلت الجهات الإسرائيلية أسبوعين لهدم التلة بحجة أن الجسر الذي وضعت مخططه يشكل خطرا، وإذا لم تنفذ عملية الهدم فان البلدية ستلجأ إلى المحكمة لاستصدار قرار بالهدم .
وفي ذات السياق أكد عبد القادر أن محكمة الاحتلال أجلت النظر في قضية هدم منازل حي البستان في القدس المحتلة، موضحا الى انه كان من المفترض النظر في هذا الأمر اليوم لكن المحكمة أجلته إلى موعد أخر .
من جانب اخر شرعت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة أمس بإزالة معالم بارزة قرب باب العمود في المدينة، كما قامت بتغيير معالم ساحة عمر بن الخطاب في باب الخليل.
وحذر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين من تمهيد سلطات الاحتلال لاستكمال هدم طريق باب المغاربة الموصل للمسجد الأقصى المبارك بهدف بناء جسر إسمنتي جديد وتهويد المنطقة الجنوبية منه وخلخلة أساسات حائط البراق والحائط الجنوبي للمسجد.
وقال ان: ما يجري في تلة المغاربة بأنه «استمرارًا لعمليات التزوير والتلاعب التي يشنها الاحتلال بشكل غير قانوني لعبرنة المدينة المقدسة، وطمس كل ما هو عربي وإسلامي».
وأشار إلى أن هذه التلة تحوي الكثير من الآثار الإسلامية التاريخية، لافتًا إلى أن سلطات الاحتلال تقوم بهذه التغييرات لإرضاء المتطرفين من اليهود، بهدف السيطرة على المسجد الأقصى والتدخل في شؤونه.
ووصف هذه الإجراءات بالخطيرة جدًا، ومن شأنها تأجيج الصراعات وتأزيم الوضع في المدينة المقدسة، مطالبًا بالوقف الفوري لها.
وأكد المفتي العام على إسلامية المسجد الأقصى وجميع مرافقه ومنها الطرق المؤدية إليه، وأنه لا يحق لغير المسلمين التدخل في شؤونه، محملًا الاحتلال عواقب هذه الإجراءات التي تجر الويلات على المنطقة بأكملها لأنها تمس بعقيدة الأمة الإسلامية ومقدساتها.
وطالب بدول العالم والهيئات والمنظمات ذات الاختصاص بالضغط على حكومة الاحتلال وردعها عما تقوم به من مس بالمقدسات الفلسطينية وعلى رأسها المسجد الأقصى ، مؤكدًا أن الفلسطينيين سيبقون مرابطين ومدافعين عن أرضهم ومقدساتهم.?