وحذرت المعارضة من أن مثل هذا الهجوم الذي نفذه جنود موالون لصالح وقال سكان إنه استهدف منزل الزعيم القبلي صادق الأحمر يمكن أن يؤدي إلى اندلاع حرب أهلية.
وقتل ما لا يقل عن 38 شخصا في الاشتباكات التي قلصت احتمال التوصل إلى حل سياسي لصراع بخصوص انتقال السلطة وسط انتفاضة مستمرة منذ نحو أربعة اشهر تستلهم الاحتجاجات التي أطاحت برئيسي مصر وتونس.
وقال شاهد لرويترز "الاشتباكات كانت عنيفة. أصوات الأسلحة الآلية وقذائف المورتر كانت تسمع في كل مكان. رأيت دخانا يتصاعد من مدخل وزارة الداخلية".
الى ذلك قال نائب وزير الاعلام اليمني عبده الجندي ان الرئيس علي عبد الله صالح ناشد عائلة الاحمر وقوات الامن وقف اطلاق النار ودعا العناصر المسلحة الى الانسحاب من الوزارات التي تحتلها.
واتهمت الحكومة رجال الاحمر بمحاولة الانقلاب من خلال مهاجمة وزارة الداخلية وعدة مباني حكومية وامنية اخرى.
ووقعت الاشتباكات بعد أن انهار يوم الأحد اتفاق لنقل السلطة توسط فيه مجلس التعاون في الخليج الفارسي وكان من المقرر أن يوقعه صالح وكان يمنحه حصانة من المحاكمة.
ودارت الاشتباكات في الشوارع المحيطة بالمنزل المحصن الذي يخص عشيرة الأحمر الثرية والقوية سياسيا بين قوات صالح وحرس صادق الأحمر شيخ اتحاد حاشد القبلي الذي ينتمي إليه صالح ايضا.
وقال تحالف المعارضة في بيان إن الهجوم على منزل الأحمر أحد أعراض "الهستيريا" التي أصابت الرئيس صالح والمحيطين به وإصرارهم على الزج بالبلاد في حرب أهلية.
وقال زعيم معارض إن عدة وسطاء منهم قائد لقوات الأمن أصيبوا في الهجوم على المنزل.
وقال سكان إن منزل الأحمر ومسكنا مجاورا يخص أحد أقاربه من زعماء العشيرة أيضا أصيبا بأضرار في الهجوم، فيما ذكر شهود لرويترز أن القوات الموالية لصالح استخدمت قذائف المورتر والقذائف الصاروخية في الهجوم.
وذكرت وكالة سبأ الرسمية للأنباء أن الحكومة اتهمت رجال الأحمر بتنفيذ محاولة انقلاب بشن هجوم على وزارة الداخلية وعدة مبان أخرى تابعة للحكومة وللشرطة.
?