عاجل:

شاهد.. عبارة "سوقيّة" من وسيم يوسف تثير غضب الإماراتيين

الثلاثاء ٠٣ أكتوبر ٢٠١٧
١١:٢٧ بتوقيت غرينتش
شاهد.. عبارة أثار الداعية الإماراتي ذو الأصول الأردنية، وسيم يوسف، غضب مواطنين إماراتيين؛ بسبب عبارة "سوقيّة" أطلقها في برنامج رسمي.

العالم - منوعات

وسيم يوسف، وفي إجابته على أحد المتصلين حول حكم لعب "الزهر والنرد"، قال إن ذلك جائز، ويختلف عمّا كان يقصده الرسول عليه الصلاة والسلام في حديثه.

وقال إن الألعاب، مثل "السلم والحية"، وغيرها، لا يوجد بها أي مانع شرعي.

إلا أن وسيم يوسف فاجأ المتابعين، باستخدامه عبارة وصفت بأنها "سوقية"، قائلا: "هو على كيف أمّه الواحد يحرّم؟".

وأثارت عبارة وسيم يوسف غضب مواطنين إماراتيين، بينهم عدد من الناشطين السلفيين، الذين لديهم موقف سلبي سابق تجاه وسيم يوسف.

ووصف سلفيون إماراتيون وسيم يوسف بـ"الجاهل"، رافضين فكرة تقديمه على الشاشات الرسمية وتصدّره الدعاة الإماراتيين.

يذكر أن العبارة المثيرة للجدل أطلقها وسيم يوسف على قناة أبو ظبي الرسمية، عبر برنامج "من رحيق الإيمان".

المصدر : عربي 21

120

 

 

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة