اتهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي جهات عراقية لم يسمها بعرقلة تشكيل الحكومة عبر تدخلات اقليمية.
وقال المالكي في مقابلة مع قناة تليفزيون العراقية الرسمية ان السياسيين العراقيين اذا لم يتوقفوا عن فتح الابواب امام التدخلات الاقليمية ستبقى الدولة بلا حكومة، مؤكدا ان ترشيحه لولاية ثانية ليس العقبة الحقيقية امام تشكيل الحكومة.
واوضح المالكي ان قائمته قدمت اليات بديلة لحلحلة الازمة لكنها جوبهت بالرفض، مبديا استعداده لتجميد ترشيحه اذا قدم الائتلاف الوطني مرشحا يحظى بستين بالمئة من الاصوات.
وقال المالكي: انا اقول انني مستعد للتوقيع على ورقة بيضاء واجمد ترشيحي واطلب من الاخوان في دولة القانون ان يجمدوا ترشيحي لكن دعهم (الائتلاف الوطني) يتقدمون بمرشح واحد.
واضاف: هم طلبوا مني ان احصل على 128 صوتا (داخل الائتلاف)، انا مستعد ان اقبل بمرشحهم اذا حصل على 80 صوتا، وابارك له وامشي خلفه وادعمه، مشيرا الى انهم لا يستطيعون الاتفاق على مرشح واحد.
وانتقد رئيس الوزراء العراقي في مقابلته قادة الائتلاف الوطني بشدة اكثر من مرة وقال: هم لا يعرفون الا كلمة واحدة لا نستطيع ان نتفق على مرشح لكننا نرفض مرشحكم (المالكي).
وقال المالكي: ان قائمته قدمت الكثير من الاليات البديلة لحلحلة الازمة، لكنها جميعا جوبهت بالرفض من قبل قادة الائتلاف الذين هم ايضا قدموا اليات وصفها المالكي بانها كلها تنتهي الى منع المالكي ان يكون رئيس وزراء.
وكشف رئيس الوزراء العراقي عن حوار يجري حاليا مع القائمة العراقية والتي يراسها رئيس الوزراء السابق اياد علاوي وصفه بانه حوار حقيقي لبناء دولة.
وقال المالكي ان العراقية ودولة القانون لا يمكنهما وحدهما الاتفاق بدون وجود التحالف الكردستاني الذي قال انهم سينضمون الى الحوار.
واضاف رئيس الوزراء العراقي: اتفقنا (العراقية ودولة القانون) على اعداد ورقة اصلاح حقيقية يشارك فيها التحالف الكردستاني والتوافق، واذا اراد الائتلاف الوطني ان يدخل فاهلا وسهلا.