الاحتلال يبعد الشيخ رائد صلاح عن القدس لمدة شهر
الأربعاء ٠٧ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٣:٢٧ بتوقيت غرينتش
ابعدت سلطات الاحتلال الاسرائيلي مساء الثلاثاء، رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح عن القدس المحتلة.
وقد امرت محكمة اسرائيلية بنفي الشيخ صلاح لمدة ثلاثين يوما الى مدينة ام الفحم، وذلك بعد اعتقاله الثلاثاء.
واوضح متحدث باسم شرطة الاحتلال شمويل بن روبي، ان الشيخ رائد صلاح (51 عاما) اعتقل خلال مواجهات بين فلسطينيين والشرطة في حي وادي الجوز في القدس الشرقية، ثم منعت محكمة في القدس دخول الشيخ رائد صلاح القدس لمدة ثلاثين يوما.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الشيخ صلاح اثناء المواجهات التي وقعت بين المعتكفين الفلسطينيين داخل المسجد الاقصى وجنود الاحتلال.
ودعا الشيخ رائد صلاح مرارا خلال الايام القليلة الماضية المسلمين داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وفي عموم الاراضي الفلسطينية الى التحرك للدفاع عن المسجد الاقصى.
واكد الشيخ صلاح ان الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن حقه في الدفاع عن مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى، واضاف بان تهديد سلطات الاحتلال بسجنه وسجن كل من يدافع عن حقوقه ومقدساته لن يرهب الفلسطينيين الذين لن يترددوا في دفع أي ثمن لنصرة القدس والأقصى.
واوضح صلاح ان الفلسطينيين سيبقون داخل وحول المسجد الأقصى ليلا نهارا للدفاع عنه ضد اي محاولة اسرائيلية لاقتحامه.
وسبق ان اعتقل الشيخ رائد صلاح وسجن في اسرائيل مرات عدة.
ويطالب عدد من مسؤولي كيان الاحتلال الاسرائيلي بحظر نشاط الحركة الاسلامية في داخل الكيان.
والشيخ رائد صلاح من مواليد البلدة العربية داخل الخط الاخضر ام الفحم، وهو يترأس جناحا داخل الحركة الاسلامية يعرف باسم "الجناح الشمالي للحركة الاسلامية".
من جانبه، اعتبر نائب رئيس وزراء كيان الاحتلال سيلفان شالوم ان معركة فرض السيادة الاسرائيلية على القدس والمسجد الاقصى قد بدأت.