عاجل:

الحكومة الليبية تمنع دخول حاملى الجنسية الأمريكية لأراضيها

الأربعاء ٢٧ سبتمبر ٢٠١٧
٠٦:٠٦ بتوقيت غرينتش
الحكومة الليبية تمنع دخول حاملى الجنسية الأمريكية لأراضيها أصدرت الحكومة الليبية المؤقتة، اليوم الأربعاء، بيانا أعلنت فيه عن قيامها بالمعاملة بالمثل في حال اتخاذ السلطات الأمريكية ترتيبات تمنع الليبيين من دخول أمريكا.

العالم – لیبیا

وقالت الحكومة الليبية المؤقتة، في بيانها، إنها تتابع بقلق بالغ إعلان رئيس الولايات المتحدة لما وصفها بالتدابير المعززة للأمن القومي لبلاده والمتمثلة في تعليق دخول مواطني ليبيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

واعتبرت الحكومة الليبية الموقتة أن هذا التصعيد الخطير الذي يستهدف المواطنين الليبيين بعينهم ويضعهم في سلة واحدة مع الإرهابيين الذين تقاتلهم القوات المسلحة الليبية يضع الحكومة الليبية المؤقتة أمام خيار واحد لا بديل عنه وهو تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل.

وأضافت الحكومة في بيانها: "وعليه فإن الحكومة الليبية قررت منع دخول حاملي الجنسية الأمريكية إلى التراب الليبي".

والحكومة المؤقتة التي يترأسها عبد الله الثني ومقرها مدينة طبرق (شرق ليبيا) متحالفة مع القائد العسكري خليفة حفتر وتعارض حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا في العاصمة طرابلس.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر، الأحد الماضي، أمرا جديدا بفرض قيود على دخول مواطني سبع دول، بينها ليبيا، لأسباب أمنية تزعم أن حكوماتها فشلت في تلبية مطالب الولايات المتحدة المتعلقة بتبادل المعلومات.

وتم إدراج كل من تشاد وإيران وليبيا وكوريا الشمالية وسوريا وفنزويلا واليمن في هذا الأمر الذي يدخل حيز التنفيذ اعتبارا من 18 أكتوبر/تشرين الأول القادم.

ولم تدرج الصومال في القائمة، ولكن فرضت قيود مماثلة على تأشيرات المهاجرين.

وقال مسؤولون بالإدارة الأمريكية إن الدول المدرجة وجد أن لديها بيئات شديدة الخطورة علاوة على التعاون "غير الكافي" مع المطالب الأمريكية الخاصة بتبادل المعلومات حول الأشخاص الذين قد يشكلون مخاطر جنائية أو أمنية.


206

 

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الايرانية: ندین بشدة زیارة نتنیاهو المجرم الى الامارات ونحذر من التداعیات الخطیرة للتواجد الصهیونی فی المنطقة


الشيخ علي الأسدي: الضغط الأميركي لا يقف عند حد وحتى عند تسليم الفصائل السلاح سينتقلون إلى الحشد ومن ثم الدفاع


الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق