عاجل:

الحكومة المنتخبة في غزة تتهم السلطة بأنها شريكة في العدوان

الأربعاء ٠٧ أكتوبر ٢٠٠٩
٠١:٠٩ بتوقيت غرينتش
اتهمت الحكومة الفلسطينية المنتخبة في قطاع غزة مجددا السلطة الفلسطينية بأنها شريكة في "العدوان" الاسرائيلي، داعية الدول العربية والاسلامية الى ايصال تقرير غولدستون الى محكمة دولية.

وقالت الحكومة التي يرأسها القيادي البارز في حركة المقاومة الاسلامية "حماس" اسماعيل هنية في بيان بعد اجتماعها في غزة: ان "ما حدث في طريقة تعامل سلطة رام الله غير الشرعية مع تقرير غولدستون، يؤكد ان هذه السلطة ضالعة في العدوان على شعبنا وشريكة فيه، وانها تقوم بالتغطية على جرائم الاحتلال وعدوانه على شعبنا".

واضاف البيان: "اننا ندعوا الدول العربية والاسلامية الى ايجاد مخرج لهذه الازمة بتبني ما جاء في التقرير من ادانة واضحة للاحتلال والعمل على ايصاله الى محكمة دولية بكل الوسائل المتاحة".

من جهة، ثانية حذرت الحكومة المقالة "من خطورة المؤامرات التي تحاك ضد مدينة القدس المحتلة والاجراءات الصهيونية التي تجري على قدم وساق للنيل من المسجد الاقصى".
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة