زعيم كوريا الشمالية يرسل رسائل ايجابية باتجاهات مختلفة
الثلاثاء ٠٦ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٦:٣٠ بتوقيت غرينتش
رسائل ايجابية باتجاهات مختلفة بعث بها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل امام ضيفه الصيني رئيس الوزراء ون جياباو .
اولى الرسائل كانت الى المجتمع الدولي المتخوف من برنامج بيونغ يانغ النووي أبدت فيها كوريا الشمالية استعدادها للعودة الى المحادثات السداسية مقرونة بشرط يحمل رسالة اخرى الى الخصم اللدود الولايات المتحدة وهو إجراء محادثات ثنائية معها لتحسين العلاقات المتوترة منذ سنوات بين البلدين وتحويلها الى علاقات سليمة .
لكن الولايات المتحدة حاولت الالتفاف على المؤشرات الايجابية الكورية الشمالية واعلنت ان على بيونغ يانغ التعهد بالتخلي عن كل اسلحتها النووية كشرط لإجراء مناقشات ثنائية إذا ما عادت بيونغ يانغ الى طاولة المفاوضات .
المتحدث باسم وزراء الخارجية الاميركية يان كيلي قال ان بلاده وشركاءها في المفاوضات يريدون ان تتعهد كوريا الشمالية بإجراء حوار يؤدي الى نزاع سلاح نووي شامل ويمكن التحقق منه في شبه الجزيرة الكورية من خلال اتباع مراحل ثابتة , مشيراً الى واشنطن تستمر في إبداء حسن النية لإجراء نقاش مع بيونغ يانغ بطريقة ثنائية في اطار المفاوضات السداسية .
لكن كيلي أشار الى ان سياية اليد الممدودة باتجاه كوريا الشمالية هدفها المركزي النأكد من تخلي بيونغ يانغ عن اسلحتها النووية .
ويرى محللون أن كوريا الشمالية أرادت من خلال اعلانها العودة الى المفاوضات منح الصين التي تعتبر اكبر حلفائها وشركائها الاقتصاديين بعضاً من ماء الوجه خلال المحادثات التي جمعت جونغ ايل وجياباو قبل زيارة الرئيس الامريكي باراك اوباما الى الصين في تشرين الثاني نوفمبر المقبل .
لكن كوريا الجنوبية شككت في نوايا جارتها الشمالية ونقلت وكالة انباء يونهاب الكورية الجنوبية عن مصدر حكومي أن لدى سيول دلائل تشير الى ان كوريا الشمالية على وشك الانتهاء من استئناف العمل في مفاعل يونغ بيةون الذي اعلنت غغلاقه عام الفين وسبعة وثمانين عادت واستأنفت العمل فيه بعد انسحابها من هذه المفاوضات السداسية في نيسان ابريل الماضي .