الإمارات و"إسرائيل" فقط من تؤيدان انفصال كردستان عن العراق

الإثنين ١٨ سبتمبر ٢٠١٧
٠٧:٠٨ بتوقيت غرينتش
الإمارات و بالأغلبية المطلقة ترفض أو تتحفظ الدول والقوى الإقليمية والغربية على مشروع استفتاء منطقة كردستان العراق، الهادف للانفصال عن العراق وتأسيس دولة كردية. فقط "إسرائيل" والإمارات هما الدولتان الوحيدتان اللتان تؤيدان الانفصال.

العالم - العراق

وفيما صوّت برلمان كردستان العراق على قرار إجراء استفتاء الانفصال في الخامس والعشرين من الشهر الحالي، فيما أعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، عن عدم الاعتراف بنتائج الاستفتاء الـ”مخالف للدستور”.

 وفي ما يلي أبرز الدول والمنظمات المتحفظة والرافضة لمشروع الانفصال:

 الأمم المتحدة

أوضحت موقفها على لسان المتحدث باسم السكرتير العام للأمم المتحدة، ستيفان دوواريك، قبل يومين، حيث أوضح أن “لدى المنظمة الدولية ملاحظات على قرار إقليم كردستان إجراء الاستفتاء”، مشدداً على أن “موقف الأمم المتحدة واضح ويتوافق مع ما جاء في الدستور العراقي”.

ودعا دوواريك إلى “ضرورة الالتزام بالدستور العراقي، الذي صوت عليه الكرد والعرب وبقية المكونات في العراق”، مؤكدا أن “الأمم المتحدة ستشارك كمراقب خلال التصويت على الاستفتاء في الإقليم، لكن بشرط أن تطلب بغداد منها ذلك”. حسب تقرير نشره موقع “العربي الجديد”.

الاتحاد الأوروبي

أعلن الاتحاد الأوربي عن تحفظه، بشأن تحديد موعد الاستفتاء، وذكر متحدث باسم خدمة العمل الخارجي الأوروبي، في بيان صحافي، أنّ “على حكومة الإقليم الدخول في حوار مع الحكومة المركزية في بغداد، لتسوية جميع القضايا التي لم يتم حلها ضمن الدستور العراقي”.

 وأكد أنّ “المصلحة العامة للشعب العراقي ككل ستتحقق على أفضل وجه في عراق موحد تعمل فيه جميع الأطراف المختلفة معا، لتحقيق الاستقرار طويل الأجل للبلاد”.

 الجامعة العربية

الجامعة العربية بدورها أعلنت عن رفضها المشروع حيث أعلن المجلس الوزاري للجامعة العربية الأربعاء الماضي عن رفضه الخطوة، معتبرا أن بقاء العراق الموحد والقوي الفيدرالي هو مصلحة للعراق بعربه وكرده وللأمة العربية جميعا”.

الولايات المتحدة الأميركية

دعت الولايات المتحدة كردستان العراق إلى “إلغاء الاستفتاء واللجوء إلى التفاوض مع الحكومة العراقية بدلا منه”. وقال بيان للبيت الأبيض، إنّ “واشنطن لا تدعم نية حكومة كردستان في إجراء الاستفتاء، الذي سيتسبب بتشتيت جهود هزيمة داعش”.

بريطانيا

أعربت المملكة المتحدة عن عدم دعمها قرار إجراء استفتاء الانفصال الكردي عن العراق. وقالت الخارجية البريطانية، في بيان صحافي، “لا نؤيد عزم حكومة الإقليم إجراء الاستفتاء، لأنه سيحمل خطر زيادة عدم الاستقرار في المنطقة”.

 تركيا

قال رئيس الحكومة التركية بن علي يلدرم، إنّ “الاستفتاء الذي تعتزم إدارة الإقليم إجراءه بشمال العراق يمثّل مسألة أمن قومي بالنسبة لتركيا”.

في السياق ذاته، عدّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تصريحات رئيس كردستان مسعود البارزاني “خاطئة للغاية، لأنّه لا يعلم حساسيتنا تجاه وحدة التراب العراقي”، مؤكدا أنّ “ذلك يعكس مدى انسداد الأفق وقلة الخبرة السياسية، ولا يمكن القبول بمفهوم سياسي من هذا القبيل”.

إيران

حذرت طهران منطقة كردستان من إجراء الاستفتاء، إذ قال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاتي، إنّ “الاستفتاء هو محاولة غير مدروسة من شأنها أن تشكل خطرا يؤدي إلى صراعات جديدة تزيد من وتيرة الفلتان الأمني في المنطقة”.

 وأضاف شمخاتي أنّ “الاستفتاء سيتمخض عنه هدر في الفرص والطاقات الجمة والمؤثرة في المجتمع الكردي وفي سيادة العراق”، مؤكدا أنّ “تصاعد التوترات غير المرغوب فيها سيزيد من معاناة الشعب المظلوم والشجاع في الإقليم”، ملوحا بإغلاق الحدود مع الإقليم في حال قررت تنفيذ الخطوة.

 المواقف المؤيدة

في مقابل ذلك، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي دعمها الكامل إجراء الاستفتاء في كردستان.

وقال رئيس حكومة الاحتلال ، بنيامين نتنياهو، إنّ “إسرائيل تدعم الجهود المشروعة التي يبذلها الشعب الكردي من أجل الحصول على دولة خاصة به”.

الإمارات

صدرت تصريحات عن مسؤولين إماراتيين أيدوا انفصال كردستان عن العراق من بينها رئيسة مركز الإمارات للسياسات، ابتسام الكتبي، التي وقعت مذكرة تفاهم مع الإقليم مطلع العام الجاري للمساعدة في تنظيم عملية الاستفتاء.

 وأكدت في تصريحات لها أنه إذا أعلن عن استقلال كردستان بشكل كامل عن بغداد، فإن أبو ظبي ستعترف بهذا الاستقلال وفقا لزعمها، وهو ما دعا قيادات سياسية عراقية لمهاجمة أبو ظبي، إذ شن القيادي في التحالف الوطني الحاكم بالعراق، النائب جاسم محمد جعفر، هجوما على أبو ظبي، مؤكدا أن الأخيرة عليها أن تعرف حجمها، وأنها متهمة بالتآمر على العراق ووحدته.

 وتساءل جعفر “هل تقبل الإمارات أن تتقسم الى سبع دويلات؟ هل نسيت عندما كانت مقسمة كيف كانت بينها المشاكل، كيف ترفض لنفسها وتقدم الدعم لدولة مثلها، والكل يعلم أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تذهب إلى دعم كردستان للانفصال، عند ما تقف الإمارات مع الإقليم، يعني أنها تقف مع إسرائيل ضد الدولة العراقية، وأتمنى ألا تذهب دولة الإمارات إلى هذا الاتجاه”.

المصدر : وطن

109-2

0% ...

آخرالاخبار

آيزنكوت يتولى مهمة تشكيل الحكومة ونتنياهو يخسر معركة العودة


متكي: الرد الإيراني الصاروخي سيطال قواعد العدوان خارج المنطقة


متكي للعالم : إيران تفشل الهيمنة الأمريكية وتبدد رهاناتها المتعاقبة


متكي للعالم : على الأمريكيين الخروج من المنطقة وإلا فإننا سنجد وسيلة لتحقيق ذلك


متكي للعالم : ليس لدينا أي مقترحات للأمريكيين، وسنرفع الحصار عن البلاد بأي وسيلة كانت


متكي للعالم : إيران مستعدة لتوجيه ضربات للعدو تجعله يندم إذا ما فكر في خوض حرب جديدة ضدها


متكي للعالم : الجميع يعرف ان اغلاق مضيق هرمز هو بسبب السياسات الاميركية الخاطئة


متكي للعالم : ستكون هنك مفاجآت وستستخدم أسلحة لم يروها ولم نستخدمها من قبل


متكي للعالم : اذا شعرنا بأي تهديد فقد نقوم بضربات استباقية ايضا


متكي للعالم : من يساعد الاميركيين في العدوان على ايران سيكون هدفا مشروعا لنا


الأكثر مشاهدة

إيران تقاضي مسؤولي العدوان الأمريكي الإسرائيلي لإنصاف الضحايا


إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان