اكد برلمانيون عراقيون ان اعتماد القائمة المفتوحة في الانتخابات التشريعية المقبلة اقرب لخيار الناخب، مشددين على ان تأييد المرجعية لاعتمادها جاء بناء على المصلحة العامة.
وقال النائب فرزاند احمد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: هناك ايجابيات وسلبيات في كلا النظامين القائمة المغلقة و القائمة المفتوحة، حيث يمكن في المغلقة الائتلاف مع القوائم الاخرى، لكن في المفتوحة يمكن ان يصبح الشخص الخمسون في تسلسل القائمة في المراتب الاولى من حيث عدد الاصوات.
من جانبه، قال النائب عبد الهادي الحساني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: ان المفضل الان هو القائمة المفتوحة ذلك ان المقدم هو اختيار الناخب على اختيار الحزب او الكتلة، معتبرا ان الاستحقاق الانتخابي يستوجب قرب الناخب من المرشح.
الى ذلك، قال عضو مجلس النواب العراقي ناصر الساعدي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: ان المرجعيات الدينية في العراق وخارجه تؤيد القائمة المفتوحة لان فيها مصلحة عامة، مؤكدا ان الكتل البرلمانية تبارك بناء على ذلك اعتماد القائمة المفتوحة استنادا الى تعليمات المرجعية وتأييدها لها.
وافاد مراسل قناة العالم ان البرلمان العراقي بدأ الثلاثاء مناقشة صيغة نظام القوائم التي ستخوض عبرها الكيانات السياسية الانتخابات التشريعيةَ المقبلة.
واضاف، ان معظم النواب يميلون الى اعتماد القائمة المفتوحة فيما تدافع قلة قليلة عن القائمة المغلقة.
وكان المرجع الديني آية الله السيد علي السيستاني قد دعا في وقت سابق الى اعتماد نظام القائمة المفتوحة.