برلماني عراقي: الكتل النيابية مجمعة على اعتماد القائمة المفتوحة
الثلاثاء ٠٦ أكتوبر ٢٠٠٩
١٢:٠٢ بتوقيت غرينتش
اكد برلماني عراقي اجماع الكتل البرلمانية في بلاده على اعتماد القائمة المفتوحة في الانتخابات التشريعية المغلقة، نافيا ان تكون اي من هذه الكتل قد طالبت باعتماد القائمة المغلقة.
وقال عضو مجلس النواب العراقي محمد مهدي البياتي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء ضمن برنامج "العراق اليوم": ان مشكلة قانون الانتخابات ليست في القائمة المفتوحة او المغلقة، حيث ان النقاش المستمر حول القانون لم يتناول هذه النقطة لحد الان، مشيرا الى ان جميع الكتل اخذت موقفا صريحا من هذا الموضوع.
واضاف البياتي: ان قضية القوائم المغلقة او المفتوحة اخذت بعدا اعلاميا اكثر من بعدها الحقيقي في البرلمان، رغم ان ايا من القوائم او الاحزاب او الكيانات لم تطالب لحد الان باجراء الانتخابات على اساس القوائم المغلقة.
وتابع: ان المرجعية اكدت رغبتها باعتماد القائمة المفتوحة، لكن بعض النواب عبروا عن رغبتهم في تبني نظام ما بين القائمة المفتوحة والمغلقة، وذلك رأي شخصي وليس رأي القائمة او الكتلة التي ينتمون اليها.
ونوه البياتي بأن مجلس النواب اقر تعديلا واحدا لحد الان في قانون الانتخابات يقضي بزيادة عدد مقاعد مجلس النواب الى 310 بدلا من 275 حاليا، وذلك بعد ان اوضحت البيانات الرسمية ان نفوس البلاد الحالية تبلغ 31 مليونا.
واكد ان البرلمان سيشهد الاسبوع القادم جولة ثانية من النقاشات حول قانون الانتخابات، دون ان يكون لحد الان اي نقاش حول القائمة المفتوحة او المغلقة.
واعتبر البياتي "ان القائمة المغلقة اصبحت لا تنفع الا القوائم الصغيرة والاقليات، لكن معظم القوائم الانتخابية والكتل السياسية مجمعة في الوقت الحاضر على اعتماد القائمة المفتوحة الامر الذي سيتم اقراره في الاسبوع القادم بعد التوافق الذي حصل بين قادة الكتل السياسية خلال اجتماع لهم الاثنين".
واوضح: ان من ابرز النقاط التي تسببت في ظهور خلافات بين الكيانات السياسية في البرلمان هي كركوك وسجل الناخبين فيها، حيث يعتبر الناخبون العرب والتركمان في المدينة ان هناك اشكالات ظهرت في السجل منذ عام 2003 ، حيث تمت اضافات هائلة اليه، ولا يمكن الدخول في الانتخابات ما لم يتم تعديل ذلك.
واشار هذا البرلماني العراقي الى ان عدة مقترحات سيتم تقديمها لحل مشكلة كركوك وسيتم التصويت عليها، وسيقر المشروع الذي يحصل على اكثر الاصوات.