يعالون يلغي زيارة لبريطانيا خوفا من ملاحقات قضائية
الثلاثاء ٠٦ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٤:١١ بتوقيت غرينتش
ألغى نائب رئيس وزراء حكومة الاحتلال الاسرائيلي موشيه يعالون زيارة كانت مقررة الى لندن خشية التعرض لملاحقات قضائية بتهمة ارتكاب "جرائم حرب" في الفترة التي كان خلالها رئيس اركان جيش الاحتلال بين 2002 و2005، على ما افاد المتحدث باسمه الاثنين.
وكان من المقرر ان يشارك يعالون "المكلف الشؤون الاستراتيجية في حكومة الحتلال"، في حفل عشاء لجمع الاموال للجنود الاسرائيليين.
واوضح المتحدث، ان الدائرة القانونية في وزارة خارجية حكومة الاحتلال نصحت يعالون بعدم التوجه الى لندن خشية ان تصدر محكمة بريطانية امرا بتوقيفه.
وكان يعالون رئيس اركان جيش الحتلال الااسرائيلي حين ألقت طائرة "أف -16" تابعة لسلاح الجو الاسرائيلي قنبلة زنتها طن على غزة ما ادى الى مقتل صلاح شحاده قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية "حماس"، ومعه 14 مدنيا بينهم زوجته وثمانية من اولاده في 22 يوليو/تموز 2002.
وسبق ان عدل يعالون عن زيارة الى بريطانيا عام 2005، بعدما اصدر قاض بريطاني مذكرة توقيف بحق قائد عسكري آخر في تلك الفترة هو جنرال الاحتياط دورون الموغ، وذلك بطلب من مكتب محاماة في لندن متخصص في الدفاع عن حقوق الانسان.
واشار يعالون "بحسب المتحدث"، الى انه يمتنع منذ سنوات عن التوجه الى بريطانيا حتى لا يعزز الدعاية المناهضة لكيانه المحتل للاراضي الفلسطينية.
وقال بان ذلك يأتي في اطار حملة لنزع "الشرعية" (حسب تعبيره)، مضيفا انها "بدأت مع قضية شحادة وتتواصل مع تقرير غولدستون الذي اتهم اسرائيل بارتكاب جرائم حرب في هجومها على غزة في ديسمبر/كانون الاول و يناير/كانون الثاني".
وقدم ناشطون مؤيدون للفلسطينيين طلبا الى محكمة في لندن لتوقيف وزير الحرب ايهود باراك على خلفية الاعتداء الاسرائيلي على قطاع غزة الذي تسبب باستشهاد ما يزيد عن 1400 فلسطيني.
وتقدمت مجموعة من المحامين بطلب امام محكمة "وستمنستر" في لندن لاصدار مذكرة توقيف بحق باراك باعتباره كان احد المسؤولين عن الاعتداء الاسرائيلي على قطاع غزة.