عاجل:

ضربة معلم.. بوتين يرمي بكل أوراقه!

الأربعاء ٠٦ سبتمبر ٢٠١٧
٠٩:٠٢ بتوقيت غرينتش
ضربة معلم.. بوتين يرمي بكل أوراقه! حدث أمر غير متوقع قبيل بدء جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في 20 سبتمبر التي خطط خلالها رئيس أوكرانيا بيترو بوروشينكو لطلب إرسال قوات حفظ سلام أممية إلى دونباس.

العالم - مقالات وتحليلات

جاء ذلك في تحليل نشرته صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" وذكرت فيه أن  الرئيس فلاديمير بوتين، أوعز خلال وجوده في قمة بريكس في الصين، إلى وزارة الخارجية الروسية لتقوم بصياغة مشروع قرار بشأن نشر قوة حفظ سلام في دونباس، ووعد في المستقبل القريب جدا بتقديمه إلى مجلس الأمن الدولي.

من المعروف أن المجازفة في اللعب ليست غريبة بتاتا على سلوك بوتين الذي قام عدة مرات سابقا بسحب البساط من تحت أقدام نظيره الأوكراني. لقد اعتقد بوروشينكو، على الأغلب، إنه سيلجأ وكما في السابق إلى تصعيد الموقف على الأرض في دونباس قبيل افتتاح دورة الجمعية العام ليجلب معه إلى جلساتها وكما جرت العادة، قطعة من باص أوكراني مدمر أو بقايا جواز سفر روسي ويزعم أنه يعود لجاسوس عسكري روسي أو شيء آخر من هذا القبيل يمكنه بشكل لا لبس فيه إقناع الرأي العام العالمي بوجود "عدوان روسي على أوكرانيا".

ولكن بوتين سبقه وقام بنفسه بالدعوة لنشر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة عند خطوط الفصل في دونباس وليس على الحدود مع روسيا، كما ترغب سلطات كييف.

وذكر بوتين أن الهدف الأساسي من ذلك - هو حماية مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وهو أمر يبدو منطقيا في ظل ظروف عدم تطبيق اتفاقيات مينسك من قبل كييف، ومن نافل القول إن تواجد قوات حفظ السلام تحت مظلة الأمم المتحدة يمكن أن يوقف القصف المتواصل لأحياء ضواحي دونيتسك المسالمة لأنه لم يتم تنفيذ "هدنة المدراس" المعلنة يوم 25 أغسطس كما لم يتم قبلها هدنة "عيد الفصح" وهدنة " حصاد الحبوب".

لقد تمكن الأوكرانيون من تنفيس اتفاقات مينسك وإفراغها من مضمونها وذلك بإصرارهم على أولوية تسليمهم حق الرقابة على الحدود الروسية – الأوكرانية على الرغم من أن الوثائق الموقعة في مينسك حددت ترتيب تنفيذ البنود بدقة وهي: سحب القوات وتبادل الأسرى ومن ثم العفو العام وتحديد الصفة الخاصة المتميزة لمنطقة دونباس وتعديل دستور أوكرانيا ومن ثم إجراء الانتخابات المحلية وبعد ذلك كله الانتقال لموضوع رقابة الحدود.

من أي دولة يمكن أن يتشكل هيكل قوة حفظ السلام؟ ووفقا للممارسة المعمول بها في الأمم المتحدة، تشكل قوات حفظ السلام المخصصة للعمل في أوروبا، بشكل أساسي من عسكريين من دول آسيا وأفريقيا. ولكن التجربة تدل على أن هؤلاء يبقون عاجزين عادة عن تقديم المساعدة الحالات الحرجة، كما حدث مرارا في البوسنة.

ومن المحتمل أن تصر موسكو أيضا على المشاركة فى هذه القوة وذلك لأن مصير جمهوريات دونباس يهمها، وفي الوقت الراهن هناك طريقتان فقط لحل النزاع: سيناريو "كرواتيا" وسيناريو "مينسك".

السيناريو الأول هو حلم سلطات كييف ويثلج صدرها – من المعروف أن أكثر من 000 200 صربي طردوا من أراضيهم التاريخية في جمهورية صربسكا كرايينا في أغسطس 1995 على الرغم من وجود حفظ سلام دولية وجرى ذلك مع انتهاك كل الحقوق والاتفاقات الدولية القائمة.

أما الثاني – فهو سيناريو مينسك – الذي يتضمن وضع خارطة طريق لتنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه منذ فترة طويلة. وتعلن ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة التزامها بالصيغة الثانية ولا ترى بديلا لها ولكنها في ذات الوقت لا تتخذ أي إجراء لتطبيقها، وفي الوقت نفسه وعد الموفد الأمريكي إلى أوكرانيا فولكر سلطات كييف بالحصول على أسلحة أمريكية قاتلة وهو ما قد يدفعها للقتال ولكن وكما قال الرئيس بوتين، تتوفر لدى الجمهوريتين مخزونات ضخمة من الأسلحة، التي يمكن استخدامها على قطاعات جديدة من جبهة العدو. ومن الواضح أنه لكي لا يقع ذلك ، يجب نشر قوات حفظ سلام في المنطقة.

روسيا اليوم

2-4

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: أمريكا وكيان الاحتلال سيرضخان لواقع منطقة خالية من وجودهما


صنعاء تعلن عن عدوان سعودي كبير على محافظات يمنية وتؤكد أنه لن يمر دون رد


استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": 17% فقط من الأميركيين يؤيدون طريقة تعامل ترامب مع تكاليف المعيشة


الخارجية القطرية: أي اتفاق بين واشنطن وطهران لن يكون نهائيا بل سيكون كافيا لبدء التفاوض


المتحدث باسم الخارجية القطرية: نحن بحاجة إلى حل دبلوماسي مستدام يحقق الضمانات الأمنية لكل دول المنطقة


المتحدث باسم الخارجية القطرية: نسعى إلى تسهيل اتفاق بين واشنطن وطهران حتى لو قصير الأمد ليفتح الباب لمفاوضات


حرس الثورة: العدو بعد فشله في المجال العسكري، لجأ إلى حروب هجينة ونفسية واقتصادية وإعلامية


حرس الثورة: القوات المسلحة على أهبة الاستعداد للرد بحزم وبشكل مدمر على أي اعتداء أو خطأ في حسابات العدو


حرس الثورة: على أمريكا والنظام الصهيوني أن يدركا أن عليهما، عاجلًا أم آجلًا، القبول بمنطقة خالية من وجودهما الخبيث والإجرامي، وأنهما لن يتمكنا من الإفلات من هذا المصير


وزير الداخلية الباكستاني لبزشكيان: عازمون على مواصلة تطوير وتعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات


الأكثر مشاهدة

نفاد الوقود يهدد مستشفيات غزة بالشلل ويهدد حياة المرضى


تقدم يمني متسارع يربك القوات المدعومة سعودياً في تعز ولحج


ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار