تواصل ردود الفعل ازاء ترحيل العرب من دولة الامارات العربية
الإثنين ٠٥ أكتوبر ٢٠٠٩
١٠:٤٢ بتوقيت غرينتش
تواصلت ردود الفعل المنددة بترحيل آلاف العرب من دولة الامارات العربية، فيما قالت مصادر دبلوماسية عربية في ابوظبي ان ما يجري بحق لبنانيين وعراقيين وفلسطينيين من لون واحد هو ترجمة دقيقة لقرار استخباراتي اميركي لا تستطيع بعض الدول الوقوف بوجهه.
واضافت تلك المصادر ان هناك عمليات ابعاد جديدة على وشك ان تتم في دول عربية اخرى.
وكشفت لجنة المبعدين اللبنانيين في مؤتمر صحافي أن السلطات الاماراتية اعتقلت العديد من اللبنانيين، حيث تعرضوا للتعذيب داخل السجون، ولم تسمح لهم السلطات بتحويل اموالهم الى الخارج.
من جهة اخرى قال نائب الرئيس التنفيذي للجامعة الاميركية في دبي العضو المؤسس لجمعية الصداقة الاماراتية اللبنانية الياس بو صعب، أن ما جرى من عملية ترحيل كان نتيجة بعض المعلومات عن اسماء وردت الى السلطات الرسمية الاماراتية عن انشطة تتعارض مع مصلحة الدولة".
واشار الى اهمية ان لا تنعكس الاجراءات المتخذة بناء على هذه المعلومات سلبا على اي لبناني بريء من اقتراف اي سوء او ضرر يسيء الى المصلحة العامة لهذه الدولة التي قدمت لنا الكثير والتي نحب ونحترم.
واضاف ان هذه القضية تطورت في جميع وسائل الاعلام اللبنانية من دون اي جهد رسمي لانهاء هذه القضية بطرق الديبلوماسية وبشكل جدي وفاعل.
وناشد اللبنانيين، التعاطي مع هذه القضية بمسؤولية اكبر، مشيرا الى ان هناك اكثر من مئة الف لبناني مقيم داخل دولة الامارات وهم يعاملون كأهل ومواطني البلد.
وذكر بو صعب بان مسؤولي دولة الامارات وقفوا الى جانبنا والى جانب الشعب اللبناني خلال حرب تموز 2006، مما اتاح الفرصة،في بناء جسر جوي لايصال المساعدات الى لبنان بشكل يومي وعلى مدى 25 يوما متواصلا.
واعرب عن أمله في ان تتم معالجة هذه القضية على المستوى الرسمي بين البلدين ودون اثارة اي حساسيات تدمر وتخلق خللا في هذه العلاقة المتينة بين البلدين.
وفي سياق متصل، نقل موقع ايلاف الالكتروني عن مصدر رفيع المستوى في دوائر صنع القرار الإماراتي استغرابه المعلومات التي وردت في المؤتمر الصحافي للجنة المتابعة المنبثقة عن المبعدين اللبنانيين من الامارات، والذي اشتمل على معلومات وصفها بغير دقيقة.
ونفى المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ترحيل 300 عائلة لبنانية خارج البلاد، قائلا ان عدد الذين تم ترحيلهم من الامارات 49 شخصا فقط معظمهم يرتبطون بنشاطات سياسية محظورة في الإمارات، بحسب موقع ايلاف.