عاجل:

رئيس تحرير الوطن:

أسماء كفتارو لا تعاطف و لا تحية.. اما محمد حبش فـ..

الأحد ٠٦ أغسطس ٢٠١٧
٠٥:٥٢ بتوقيت غرينتش
أسماء كفتارو لا تعاطف و لا تحية.. اما محمد حبش فـ.. اطل وضاح عبد ربه رئيس تحرير جريدة الوطن السورية بمقال ناري في زواية الخميس التي يكتبها عادة حسن م.يوسف منتقدا بشدة اسماء كفتارو وزوجها محمد حبش حيث كتب عبد ربه تحت عنوان ( اختلاف بالراي فلاتعاطف ولاتحية):

وقال وضاح عبد ربه في مقالته: أختلف مع الزميل الكاتب حسن م. يوسف، الذي تحتل مقالاته هذه الزاوية صباح كل أحد، فإنني لا أوجه أي تحية ولست من المتعاطفين مع أسماء كفتارو ولا مع زوجها، ولا يهمني إن كانت على خلاف معه أو على توافق، وكل ما تقوله في حواراتها لا يمكن أن أصفه إلا بالنفاق والانتهازية، مثلها مثل كل «المعارضين» المقيمين في أحضان دول خليجية وأوروبية ويلقنون سوريي الداخل دروساً في الوطنية والمواطنة، ويبتكرون لأنفسهم أدواراً وزعامات لا وجود لها إلا في مخيلاتهم، ومخيلات سادتهم.

ولم أكن أرغب في زيادة «الطين بلة» وأعطي السيدة كفتارو مزيداً من المساحة الإعلامية، وهي لا تستحق حتى أن يذكر اسمها في الإعلام السوري وغير السوري، لأنها بكل تأكيد لا تمثل أحداً ولا تياراً، ولا يمكن أن ترتقي إلى مرتبة «المعارضة» بعد كل الامتيازات التي كانت تحصل عليها في سورية، وكذلك زوجها «المنافق الأكبر» التي تقول إنها على خلاف معه «سياسياً»، وهو لم يكن يوماً ما سياسياً أو قريباً من الساسة والسياسة، وكان فقط من المنافقين المتسلقين الباحثين عن مراكز وامتيازات حصراً لا أكثر ولا أقل، وحتى زواجه من أسماء، كما علمت، كان للاقتراب من دار الإفتاء، في تلك المرحلة، والاستفادة منها قدر المستطاع.

وصراحة أستغرب أن يتعاطف أحد مع أسماء كفتارو، لمجرد أنها تعرضت لموجة من الشتائم والانتقادات، حتى لو كان المتعاطف زميلاً وكاتباً مرموقاً ومثقفاً معروفاً وصديقاً.
ولمَ التعاطف أساساً؟ فهل كل من تشتمه «المعارضات» يجب أن نتعاطف معه؟ وإذا كان هذا هو الحال، فعلينا أولاً أن نتعاطف مع أنفسنا، نحن سوريي الداخل الذين تعرضوا لكل أنواع الشتائم من المعارضات ذاتها، ومن أمثال أسماء كفتارو وغيرها، فوصفونا تارة بالشبيحة، وتارة بالقطعان، ونزعوا عنا كل الصفات البشرية وجردونا من ثقافتنا وتاريخنا وحضاراتنا!أو ربما كان علينا أن نتعاطف مع الرئيس باراك أوباما الذي تعرض لسيل من الشتائم والانتقادات حين تراجع عن قصف سورية!.

وأين تكمن الأهمية في أن تشتم المعارضة أسماء كفتارو أو لا تشتمها؟ وما علاقتنا نحن في صراعات معارضات تمولها مشيخات الخليج ( الفارسي ) وتسوقها، وتديرها الاستخبارات العالمية؟ ثم من قال لهذه السيدة أو لغيرها إن سورية بحاجة لكل أبنائها؟.

هي بحاجة فقط لمن صانها وقدسها وقدم الغالي والنفيس من أجلها، أما من غدر بها، فإن سورية ليست بحاجة إليه بكل تأكيد، وحاله حال كل الخونة في كل دول العالم، وإذا كانت الدولة رحيمة مع بعضهم ممن بقوا في الداخل وقاموا بتسوية أوضاعهم، فهذا لا يعني أن تكون رحيمة مع كل السوريين الذين غدروا بالدولة وبالوطن، وعاشوا في كنف المشيخات الخليجية ليعطونا دروساً في الوطنية والانتماء والعلمانية، وينتقدوا فلاناً أو مؤسسة أو جماعات، وهم آخر من يحق له انتقاد من بقي في سورية ولم يغادرها ويغدر بها.

هل نصدق أن السيدة كفتارو أو غيرها من المعارضات أو المعارضين صحوا فجأة من كبوتهم الخليجية و«الدولارية» وباتوا الآن مع الدولة ويريدون العودة إلى سورية ومشاركتنا الوطن والوطنية، والسياسة والمستقبل، بعد أن خذلوا وطنهم وطعنوا فيه؟.
وهل نصدق أن منهم من لم يبع نفسه لهذه المشيخة أو تلك، أو لهذا الجهاز وذاك وهو يتمتع بالعيش في أغلى دول العالم؟.

دعونا من السذاجة السياسية، وأستغل هذه الزاوية، لأتمنى على كل السوريين أن يكون تعاطفهم باتجاه واحد فقط، مع الذين قدموا أبناءهم ودماءهم وأطرافاً من أجسادهم لحماية سورية، فهؤلاء وحدهم من يستحقون منا التحية والتقدير، وهم بكل تأكيد لا يريدون منا عطفاً وعواطف، بل يريدون موقفاً نحمي من خلاله تضحياتهم الجسيمة، وهذا الموقف يكون من خلال تحصين سورية من كل الخونة والانتهازيين وتحديداً الذين انتظروا انتصارات الجيش السوري ليعلنوا «توبتهم» و«نياتهم» بالعودة إلى سورية.

وهنا لا يهم الحسب والنسب، مع احترامي لكل العائلات السورية أينما وجدت، ولا يهم الجدل الذي يمكن أن تحدثه عبارة بلا قيمة نشرت أو قيلت في أي وسيلة إعلامية كانت، لأن الأهم، هو الانتماء الحقيقي والفعلي إلى أقدس أرض عرفها التاريخ، وإلى أعظم شعب في العالم عانى ما عاناه، وخسر ما خسره، وبقي شامخاً رافضاً أن ينحني إلا لله عز وجل.

فلا أسماء كفتارو ولا غيرها -امرأة كان أم رجلاً- يستحق تعاطف وتحية أي سوري حقيقي كما هو حال زميلنا حسن م. يوسف، وعليها وعلى الآخرين الذين يشبهونها أن يصمتوا، على أقل تقدير، وأن يشعروا بالخجل تجاه كل السوريين، ومنهم العديد من آل كفتارو الكرام، الذين رفضوا مغادرة سورية وصمدوا في مواجهة أكبر عدوان إرهابي عرفه التاريخ، وكانت هي وغيرها من زملائها وزميلاتها في المعارضات شركاء فيه، إن لم يكن بالفعل، فبالقول، والأمنيات وربما بالدعاء، والله أعلم.

وأرجو من زميلنا حسن م. يوسف أن يتسع صدره لاختلافي معه بالرأي، وربما أكون عبرت عن رأي الكثير من السوريين الرافضين لأي تحية لكفتارو ولغيرها ممن تجاهلوا نعمة الوطن عليهم وأنكروها.. وهم كثر ومكشوفون لدينا جميعاً، ولن يخفي عوراتهم أي ثوب يلبسونه، أو سيلبسونه مستقبلاً.

فمن غير المقبول أن يراهن هؤلاء على من يستهدف الوطن، ويعمل على تدميره، وحين يفشلون، هم ومخططاتهم، يقررون الظهور في الإعلام والتشدق بالمشاعر الوطنية الناضحة بالنفاق، مستخفين بمشاعر وذكاء وتضحيات السوريين، ومعتقدين أنهم يمكن أن يعتلوا موجة مختلفة قد تضمن لهم مصالحهم المستقبلية!!.

فالحرب على سورية كانت امتحاناً صعباً لكل السوريين، ومن أخفق في هذا الامتحان بهجرانه وطنه والتربع في حضن الأعداء، لا يمكن له خداعنا من خلال ظهور إعلامي هنا أو هناك.. فكل الكلام الذي قيل أو سيقال يؤكد ويثبت لنا من جديد انتهازية هؤلاء وحرصهم على مصلحتهم الأنانية الضيقة بعيداً عن مصلحة الوطن والسوريين.

المصدر: الوطن السورية

112-4
 

0% ...

آخرالاخبار

مصادر إعلامية سورية: انفجارات جديدة في مستودع أسلحة للجيش السوري قرب منطقة العيس في ريف حلب الجنوبي


استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته بنيران قوات الاحتلال في جباليا شمالي قطاع غزة


استشهاد مواطنة اثر اصابتها بطلق ناري في الرأس على طريق صلاح الدين وسط قطاع غزة


اللواء حاتمي: تقف القوات المسلحة على أهبة اليقظة والاستعداد الكامل ولن تتردد لحظة في الدفاع عن استقلال إيران العزيزة وأمنها ووحدة أراضيها


القائد العام للجيش الإيراني اللواء حاتمي: وقف الشعب الإيراني مرة أخرى صفًا واحدًا بوجه اعتداء العدو وأطماعه فيما دافعت القوات المسلحة المقتدرة للجمهورية الإسلامية الإيرانية عن كيان البلاد ووحدة أراضيها


قصف إسرائيلي شرق مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة وفي محيط دوار بني سهيلا


مكتب الرئيس الإيراني: بزشكيان سيتوجه غدا إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة


وزير الداخلية الباكستاني «محسن نقوي» يتوجه اليوم الاثنين إلى إيران


هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية ومقر خاتم الأنبياء: لن تتراجع القوات المسلحة أمام العدو وستذيق المعتدين والناقمين على الشعب الإيراني مرارة المزيد من الهزائم


هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية ومقر خاتم الأنبياء: غيّرت القوات المسلحة الإيرانية المعادلات الأمنية لصالح الأمة الإسلامية والشعب الإيراني الشريف


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة كفر تبنيت جنوبي لبنان