لبنان يتابع قضية ابعاد مواطنيه من الامارات
الأحد ٠٤ أكتوبر ٢٠٠٩
٠١:٤٤ بتوقيت غرينتش
قال وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ السبت، ان وزارته تتابع قضية إبعاد لبنانيين من الامارات، مشيرا الى ان الدولة اللبنانية تنتظر إجابات وتوضيحات حول الأسباب التي أدت إلى ترحيلهم.
وقال صلوخ: نتمنى ألا تكون الأسباب الكامنة وراء قرار الإبعاد مذهبية، رغم أننا لم نتسلم قبل إبعاد هؤلاء اللبنانيين أي شكوى في حقهم.
وقد بلغ عدد اللبنانيين الذين تعرضوا للترحيل من دولة الامارات خلال الاشهر الثلاثة الماضية حوالى 300 شخص، معظمهم من اتباع آهل البيت (عليهم السلام)، وذلك حسبما قال احد المرحلين.
وقال حسن عليان، وهو رجل اعمال لبناني تم ترحيله منذ شهرين: ان كثيرين من بين عشرة آلاف لبناني من اتباع آهل البيت (عليهم السلام) الذين يقيمون في دولة الامارات العربية المتحدة ويواجهون الترحيل بالقوة الى لبنان.
واضاف عليان: ان السلطات الاماراتية استدعت معظم المرحلين قبيل مغادرتهم بفترة قصيرة وطلبت منهم التجسس على مواطنيهم اللبنانيين في الامارات، وكذلك على أعضاء حزب الله.
وتابع عليان: بعض المرحلين واجهوا اتهامات بارسال اموال الى حزب الله، وشدد على ان المزاعم ضد معظم الاشخاص الذين تم ترحيلهم لا أساس لها من الصحة.
وكانت القضية أيضا محور اهتمام رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي قال بان لهذه المسألة أولوية عنده ويحاول إيجاد حل لها بما يليق بالعلاقة بين بلدين شقيقين مثل الإمارات ولبنان.
كما استقبل رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري السفير الإماراتي لدى لبنان رحمة الزعابي واستفسر منه حقيقة ما حصل.
يذكر، انه منذ شهرين ونصف تقريبا تتفاعل قضية اللبنانيين الذين أبعدوا من الإمارات العربية المتحدة في نهاية شهر تموز/يوليو الماضي دون توضيح الأسباب الكامنة وراء هذا القرار.
من جانب اخر، رفع المبعدون الصوت بعد سلسلة لقاءات مع المسؤولين والمرجعيات الدينية، كان آخرها لقاء مع رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة بعيدا عن الإعلام بطلب منه، واكد للوفد أنه معني بالقضية كمواطن وكرئيس حكومة، ويقوم بمتابعتها بالوسائل الدبلوماسية الهادئة على حد تعبيره.
وكانت صحيفة السفير اللبنانية نقلت عن مصادر دبلوماسية عربية في أبو ظبي أنها تملك تقديرات، تم تبليغ بعضها للموفد الرئاسي اللبناني، بأن مايجري هو ترجمة دقيقة لقرار استخباراتي وامني اميركي لا تستطيع بعض الدول الوقوف بوجهه.
أما السفارة الاماراتية في بيروت فتمتنع عن اعطاء أية معلومات بحجة عدم وجود أي شيء حول الموضوع عندها.