اقتحمت الشرطة الفلبية الحافلة السياحية التي احتجزها ضابط سابق في قوات الامن اليوم الاثنين، غير انها لم تتمكن من الدخول اليها مباشرة بعد كسر الزجاج.
وكان الضابط قد هدد بقتل 16 شخصا اغلبهم من هونكونغ، احتجزهم رهائن بعد ان احتجز ركاب الحافلة اثناء توقفها قرب احد المتنزهات.
وقال قائد شرطة مانيلا رودولفو ماجتيباي انه تم اطلاق سراح ستة رهائن صينيين بينهم ثلاثة أطفال بعد ساعة من المفاوضات.
وقال ماجتيباي ان المشتبه به, وکان يحمل بندقية هجومية من طراز "ام 16 " استقل الحافلة وأعلن عن احتجاز الرهائن لدى استعداد السائحين للقيام بجولة في متنزه لونيتا الساحلي.
وشوهد بعض الرهائن وهم ينظرون عبر ستائر النوافذ التي تم اسدالها.
وأعلنت الشرطة أن المشتبه به يدعى رولاندو ديل روزاريو مندوزا وهو ضابط شرطة أقيل من الخدمة في کانون ثان / يناير الماضي بسبب مزاعم عن ارتکابه جريمتي ابتزاز وتحرش.
وأضاف ماجتيباي "ضابط الشرطة يصر على أنه لم يرتکب أي خطأ ويريد أن تقوم السلطات بالنظر في الطعن الذي قدمه".
وکانت الشرطة قد ذکرت في أول الأمر أن الرهائن المحتجزين سائحون کوريون جنوبيون الا أنها أوضحت لاحقا أنهم من هونج کونج.
وقال المدير التنفيذي لمکتب تنشيط السياحة في هونج کونج جوزيف تونج ان فوجا سياحيا من 20 فردا بين الرهائن المحتجزين.
وأفاد بأن السائحين کانوا مسافرين في رحلة نظمتها شرکة هونج تاي لخدمات السياحة , وتتراوح أعمارهم بين 4 الى 72 عاما.
وأوضح تونج أن الفوج وصل مانيلا يوم الجمعة الماضي وکان من المقرر أن يعود الى هونج کونج اليوم الاثنين .
وقال "نعلم أن جميع أفراد الفوج السياحي سالمين , ولکن من الواضح أننا نرغب بشدة في اطلاق سراحهم بأسرع ما يمکن".
وقالت مدير عام هونج تاي للخدمات السياحية سوزانا لاو ان الفوج يضم ثلاثة أطفال و17 شخصا بالغا . وکانوا في رحلتهم بصحبة مرشد سياحي من هونج کونج.