عاجل:

ما قصة ظهور "النهر الثالث" بالعراق ومصير جثث داعش في مدينة الموصل؟

السبت ٢٢ يوليو ٢٠١٧
٠٦:٥٤ بتوقيت غرينتش
ما قصة ظهور امتلأت الثلاجات في مشرحة مدينة الموصل العراقية عن آخرها تقريبا حيث تتكدس جثث قتلى الحرب مع تنظيم داعش.

وتستقبل المشرحة موجات من الجثث حتى أن عمال المشرحة يبذلون جهودا مضنية لتحديد هوية الموتى ودفنهم سريعا من أجل إفساح مكان لاستقبال دفعة جديدة من الجثث التي تصل بمعدل مزعج في حين يحاول سكان المدينة تطهيرها بعد تسعة أشهر من حرب المدن.

ومع انتهاء معركة الموصل بدأت مهمة التعامل مع قتلى الحرب.

قال موظف في المشرحة طلب عدم ذكر اسمه "أريقت الكثير من الدماء.. كان في العراق نهران.. دجلة والفرات. الآن لدينا ثالث.. نهر الدماء".

وقد لا يُعرف قط العدد الإجمالي للقتلى والمصابين. ويقول عمال في المشرحة ومنقذون إنهم يستقبلون جثثا بمعدل يتراوح بين 30 و40 جثة يوميا أغلبهم قتلوا في ضربات جوية ساعدت في طرد المتشددين من المدينة.

وفي داخل أحد ثلاجات المشرحة تحتوي أكياس جثث سوداء على رفات مدنيين أعدمهم قناصة داعش بشكل ممنهج خلف مصنع للمشروبات الغازية لدى محاولتهم الهرب باتجاه قوات الأمن العراقية في يونيو حزيران.

وتعرفت امرأة في المشرحة على جثة تبين أنها تعود لوالدتها وقالت "أبحث عن جثتها منذ شهر ونصف". كانت الجثة تكاد لا تشبه والدتها لكنها تعرفت عليها من الملابس ومحتويات جيبها.

وكل ما تبقى من أحد الرجال قدم ضامرة نقلت إلى المشرحة في سترة متربة. وقال عامل في المشرحة إن أقاربه تعرفوا عليه من جوربه الذي كان يرتديه عندما قتل في غارة جوية أصابت منزله.

وقال الدكتور مظهر العمري مدير مشرحة شرق الموصل "الأعداد أكثر مما توقعنا ... كنا نأمل انخفاض أعداد الجثث التي ترد لكن حتى الآن لا تقل".

 استعادة الموتى

تقود قوات الدفاع المدني جهود انتشال الجثث المتحللة من تحت الأنقاض.

وقال مقدم في مقر القوات في غرب الموصل "لم أعد أشم رائحتها".

وعملية انتشال الجثث نفسها تحمل في طياتها مخاطر قاتلة. ففي الأسبوع الماضي قتل أحد أفراد قوات الدفاع المدني عندما انفجرت قنبلة لدى محاولته انتشال جثث من تحت أنقاض منزل منهار.

كما أصيب العامل الذي كان يقود الجرافة التي تفسح الطريق لانتشال الجثث مما أثر على قدرات الفريق.

وإضافة إلى مشكلاتهم لم تدفع الحكومة لهم رواتبهم منذ تعليقها الدفع لموظفيها في مناطق خاضعة لسيطرة داعش قبل نحو ثلاث سنوات.

ولدى سؤاله عن سبب استمراره في العمل رغم عدم حصوله على راتب قال أحمد عبد القادر وهو عامل في الدفاع المدني "إذا لم نقم بذلك.. من سيفعل؟... نحن نخدم بلادنا".

وتنتشل قوات الدفاع المدني الجثث بفضل معلومات من أقارب القتلى. أما باقي الجثث فتترك في وسط الركام في الوقت الحالي وإلا أصبحت الجثث أكثر من أن تسعها الثلاجات في المشرحة وسيصبح من الصعب على الأقارب التعرف عليها.

وعندما تصل جثة غير معروفة الهوية إلى المشرحة تبقى في الثلاجة لبعض الوقت وإذا لم يأت شخص لتسلمها يقوم العمال بتصوير الرفات ويدفنون الجثة في مقبرة تحمل أرقاما تابعة لبلدية الموصل حتى يتسنى تحديد موقعها إذا جاء شخص يبحث عن قريب له فيما بعد.

 هوية

بخلاف التعرف على جثث مئات القتلى ودفنها هناك تحد أكبر يواجه الجميع.

فوضع كل من قتلوا أو ماتوا خلال الأعوام الثلاثة تحت حكم داعش لأسباب طبيعية أو غير طبيعية يبقى غامضا.

ودفن الكثير منهم بصورة غير رسمية أو حصلوا على شهادات وفاة أصدرتها جماعة داعش لا تعترف بها الحكومة العراقية.

ودون شهادة وفاة رسمية عراقية لا يمكن لأقارب القتلى والموتى المطالبة بتعويضات من الحكومة لكن للحصول على شهادة وفاة يتعين استخراج الجثث من المقابر للتأكد من هويتها.

وقتل شقيق ياسين عبد الله في فبراير شباط عندما انفجرت سيارة ملغومة كانت متوقفة خارج منزله في غرب الموصل. ودفن في ساحة مدرسة قريبة لأن الطريق الذي يقود إلى المقابر كان خطيرا جدا.

وعادت المدرسة لفتح أبوابها الآن لكن عبد الله لم يتلق بعد إذنا من المحكمة لنبش قبر أخيه.

وقال "كيف سأحصل على حقوق أخي وحقوق أطفاله؟"

وتريد السلطات العراقية التحقق من أنهم ليسوا من عناصر داعش الذين لا تصدر لهم السلطات شهادات وفاة.

وقال أيهم عبد الحميد أحد عمال قوات الدفاع المدني إن جثث مسلحي داعش تترك لتتعفن تحت أشعة الشمس الحارقة وأضاف "هناك حيوانات جائعة .. يمكنها التهام هذه الجثث.

المصدر : شفق نيوز

112

0% ...

آخرالاخبار

مركز معلومات فلسطين "مُعطى": أكثر من 3870 مستوطنا صهيونيا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلال الأسبوع الماضي


متحدث القوات المسلحة اليمنية: هذه الجرائم الوحشية لن تمر دون رد وعقاب بإذن الله


متحدث القوات المسلحة اليمنية: جريمة طيران العدو السعودي في سوق الحضارة خلفت عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين


متحدث القوات المسلحة اليمنية: أقلعت طائرة "F-15" للسعودية عند الـ 7:10 صباح اليوم من قاعدة خميس مشيط واستهدفت سوق الحضارة في مديرية الوازعية بتعز بـ 3 غارات


الإعلام الحربي اليمني: سيطرت القوات المسلحة في عملية جبال كهبوب على مواقع مطلة على بقية مواقع تحشيدات السعودية


طهران تسدل الستار على مهرجان أفلام المقاومة الدولي بنسخته الـ19


الإعلام الحربي اليمني: القوات المسلحة اليمنية اشتبكت مع تحشيدات السعودية في مواقع عدة بجبال كهبوب من مسافة صفر وقتلت وأسرت من كان فيها


الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بتعز: ندين بشدة الجريمة البشعة للسعودية في سوق الحضارة بمديرية الوازعية بتعز


إرباك حركة الطيران المدني في أوروبا بسبب موجة إنذارات كاذبة


سفير إيران لدى موسكو: لقاء اللواء رضائي وبوتين يحمل أهمية خاصة


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب