عاجل:

قطر تتنصّل من العدوان... و«التحالف» يرتكب مجزرة جديدة

الأربعاء ١٩ يوليو ٢٠١٧
٠٥:٤٨ بتوقيت غرينتش
قطر تتنصّل من العدوان... و«التحالف» يرتكب مجزرة جديدة أسهمت الأزمة بين قطر وبعض الدول الخليجية، وفي مقدمتها السعودية، في خرق التعتيم الإعلامي المفروض على الملف اليمني المنسي منذ بدء العدوان قبل عامين ونصف عام. ففي تطور جديد «يصبّ الزيت على النار» المشتعلة بين الدوحة والرياض وأبو ظبي، أعلن وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري، خالد بن محمد العطية، أن بلاده «اضطرت» إلى الانضمام إلى تحالف العدوان الذي تقوده السعودية في اليمن منذ آذار 2015.

العالم - اليمن

وقال العطية في حديث إلى قناة «تي ار تي وورلد» التركية، «نحن جزء من مجلس التعاون ... ونملك رؤيتنا الخاصة حول كيفية معالجة الوضع في اليمن»، مضيفاً: «عندما يجد الناس الأمل، يبتعدون عن التطرف... لكن للأسف وجدنا أنفسنا ملزمين بالانضمام للتحالف». وشدد على أن القوات القطرية «لم تدخل إلى اليمن»، وأن مشاركتها «اقتصرت على حماية حدود السعودية».

وكان «التحالف» قد أنهى مشاركة قطر في العدوان على البلد العربي الأشد فقراً في حزيران، متهماً الدوحة بـ«دعم التنظيمات الإرهابية في اليمن، ومن ضمنها القاعدة وداعش، والتعامل مع الميليشيات الانقلابية... ما يتناقض مع أهداف التحالف، التي أبرزها محاربة الإرهاب». وجاء ذلك تزامناً قطع السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الديبلوماسية مع الدوحة، وفرضها منعاً برياً وجوياً لا يزال قائماً بعدما رفضت قطر قائمة مطالب مكوّنة من 13 بنداً.

في هذا السياق، قال العطية إن بلاده «قد تقاضي دول الحصار أمام محكمة العدل الدولية» للحصول على تعويضات جرّاء ما تكبّدته من خسائر منذ الخامس من حزيران الماضي، واصفاً الإجراءات التي استهدفت بلاده بـ«محاولة انقلاب».

تأتي تصريحات الوزير القطري في وقت يستمر فيه تحالف العدوان في ارتكاب المجازر بحق الشعب اليمني باستهداف الضواحي السكانية والبنية التحتية في البلد الذي بات أكثر من 80% من شعبه بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

وفي مجزرة جديدة، قصفت طائرات تحالف العدوان أمس تجمّعاً لأسر نازحة في مديرية موزع، الواقعة جنوب غرب محافظة تعز، ما أدى إلى مقتل 20 شخصاً على الأقل. ونقلت قناة «المسيرة» عن مراسلها أن العدوان «استهدف ثلاث أسر نازحة شمال غرب معسكر خالد في موزع، ما أدّى إلى استشهاد 19 شخصاً... ثمّ قصفت الطائرات بقالة أحد المواطنين بالقرب من جسر الهاملي في المنطقة نفسها، ما أدى إلى استشهاد مواطن وجرح اثنين آخرين».

وفضلاً عن عمليات القصف العشوائي التي ينفذها «التحالف»، لا تزال السعودية تفرض حصاراً خانقاً أسهم في تدهور الوضع الصحي في البلاد وانتشار وباء الكوليرا الذي ذهب ضحيته أكثر من 1800 يمني منذ نيسان الماضي، وفق ما أعلنت «منظمة الصحة العالمية».

وقال تقرير المنظمة المنشور أمس، إنه «من 27 نيسان حتى 17 تموز سجّل ما لا يقل عن 356 ألف حالة يشتبه في إصابتها بالكوليرا»، الذي ينتشر في 21 محافظة يمنية من أصل 22، مشيراً إلى أن «المحافظات الخمس الأكثر تضرراً هي العاصمة صنعاء، والحديدة، وحجة، وعمران، وإب، وذلك بنسبة 53.9% من حالات الإصابة، وبإجمالي 192,488 حالة».

ومع تدهور الأوضاع في البلد الذي يواجه «الكارثة الإنسانية الأسوأ منذ الحرب العالمية الأولى»، تتصاعد الأصوات الداعية إلى إنهاء الصراع في أقرب وقت قبل أن تتفاقم الأزمة أكثر، إذ قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أمام مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك أول من أمس (الاثنين)، إنه «يأمل ألا يؤدي الصراع في اليمن إلى مواجهة مباشرة بين إيران والسعودية»، مؤكداً استعداد بلاده للعمل مع الرياض من أجل إنهاء الأزمتين السورية واليمنية.

وأكّد ظريف، في معرض جوابه عن سؤال عمّا إذا كان يشعر بالقلق من حدوث مواجهة مباشرة بين البلدين، «نحن بالتأكيد نأمل ألا يحدث هذا... لسنا مضطرين إلى القتال. لا ينبغي أن نتقاتل... ولا أن نحاول إقصاء بعضنا من المشهد في الشرق الأوسط»، مشيراً إلى أن التنظيمات الارهابية «تمثّل تهديداً للجميع في المنطقة».

في هذا السياق، قال سفير حكومة عدن في الولايات المتحدة، أحمد عوض بن مبارك، إن حكومته «مستعدة للانخراط في جولة مشاورات جديدة برعاية الأمم المتحدة»، مشدداً على أن «الحكومة حريصة على إحلال السلام في البلاد... لكن الانقلابيين يعرقلون الجهود بتعنّتهم ورفضهم السلام» بحسب قوله.

إلى ذلك، دعا الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح إلى «مصالحة وطنية شاملة لا تستثني أحداً»، مشدداً على أنه لا يطمح إلى العودة إلى السلطة. وفي كلمة وجّهها إلى أنصاره في ذكرى تقلّده الحكم في 17 تموز 1987، قال صالح إن «الموقف الوطني الموحّد والصلب سيجعل الأشقاء ومن تحالف معهم يشعرون بحجم الجرائم التي ارتكبوها بحق اليمن واليمنيين، وسيرضخون لموقفكم الوطني الصادق»، داعياً إلى «سلام الشجعان لا سلام الاستسلام... بفتح صفحة جديدة تسودها الأخوّة والمحبة».

المصدر : الاخبار

109-4

0% ...

آخرالاخبار

طهران تسدل الستار على مهرجان أفلام المقاومة الدولي بنسخته الـ19


الإعلام الحربي اليمني: القوات المسلحة اليمنية اشتبكت مع تحشيدات السعودية في مواقع عدة بجبال كهبوب من مسافة صفر وقتلت وأسرت من كان فيها


الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بتعز: ندين بشدة الجريمة البشعة للسعودية في سوق الحضارة بمديرية الوازعية بتعز


إرباك حركة الطيران المدني في أوروبا بسبب موجة إنذارات كاذبة


سفير إيران لدى موسكو: لقاء اللواء رضائي وبوتين يحمل أهمية خاصة


باقري كني: لن نكتفي بالتعهدات الأمريكية المكتوبة بعد إفشال واشنطن المفاوضات


أجواء العراق مفتوحة ولا وجود لأي قيود على حركة الطيران


وزير الدفاع المجري: مقاتلات رافقت رحلتين من براغ إلى قبرص وبوخارست بسبب بلاغات بوجود قنابل


هيئة بحرية بريطانية: ربان ناقلة كانت تمر عبر مضيق هرمز أفاد بوقوع انفجار عند جانبها الأيسر


هيئة بحرية بريطانية: بلاغ متأخر عن حادثة وقعت على بعد 16 ميلا بحريا شرق مدينة خصب العمانية


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب