عاجل:

وزيرة الدفاع الفرنسية تؤكد ثقتها بهزيمة تنظيم "داعش"

الثلاثاء ١٨ يوليو ٢٠١٧
١٠:١٨ بتوقيت غرينتش
وزيرة الدفاع الفرنسية تؤكد ثقتها بهزيمة تنظيم أكدت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي الثلاثاء خلال زيارتها الطيارين الفرنسيين المشاركين في الضربات الجوية ضد تنظيم "داعش" في سوريا والعراق انها واثقة من امكانية القضاء على هذا التنظيم نهائيا.

وقالت الوزيرة في كلمة القتها امام الطيارين الفرنسيين في قاعدة جوية تنطلق منها طائرات "رافال" الفرنسية المقاتلة، "مع حلفائنا ودعم شركائنا نحن سنقضي على داعش وبشكل نهائي. أنا واثقة من ذلك وأعرف ان بامكاني الاعتماد عليكم في ذلك".

وأضافت بارلي في أول زيارة للمنطقة منذ استلامها منصبها قبل نحو شهر، "زيارتي هذه تأتي بعد أيام قليلة من الانتصار المدوي الذي تحقق في مدينة الموصل، نحن لم نكسب الحرب، انتم تعرفون ذلك أكثر من أي شخص آخر، لكنها كانت معركة مهمة جدا انتصرنا فيها ضمن الحملة ضد داعش".

وتابعت "أنا اريد ان أهنئكم ومن خلالكم أن أهنئ جميع الجنود والطيارين وقوات المارينز الفرنسيين الذين ساهموا في تحقيق هذا النصر. من خلالكم شاركت فرنسا وبشكل كبير جدا في هذه المعركة مع أكثر من 600 ضربة جوية و1200 ضربة مدفعية".

وقالت "الآن نحن نركز جهودنا على استعادة مدينة الرقة (...) إرادتنا وتصميمنا لن يضعفا".

واضافت "أنتم هنا في صلب عملكم، أنتم جميعا (...) ساهمتم في هزيمة داعش، هذا العدو الذي تضررت بلادنا منه وبشدة ولمرات عدة، مهمتكم هنا تضمن سلامة مواطنينا".

واوضحت الوزيرة "عملكم هذا سيسمح لبلدنا الذي ضرب بشدة وبطريقة جبانة خلال السنوات الاخيرة، ان يرفع رأسه وان يبعث برسالة بسيطة الى اعدائنا الارهابيين في جميع أنحاء العالم بأن الذي يهاجم فرنسا لن يفلت من العقاب".

وتتمركز ثماني طائرات "رافال" في القاعدة التي يبقى موقعها سريا.

ولا يكشف العسكريون الفرنسيون في الاردن كامل هوياتهم حرصا على سلامتهم وسلامة أسرهم ولكل منهم اسم حركي.

واجتمعت الوزيرة فور وصولها عند منتصف النهار على متن طائرة الى القاعدة بالمسؤولين العسكريين الفرنسيين في القاعدة.

ثم قامت بجولة والتقت بالجنود والطيارين والفنيين العاملين في القاعدة.

وخلال وجود الوزيرة انطلقت مقاتلتان من طراز رافال في "مهمة" بحسب المسؤولين لم تحدد وجهتها.

وتشارك فرنسا في العمليات العسكرية للتحالف الدولي الذي يحارب الجهاديين بواسطة 14 طائرة مقاتلة من نوع رافال تتمركز في الاردن ودولة الامارات العربية المتحدة.

ويشارك الجيش الفرنسي ايضا بنحو 500 جندي في العراق يدعمون القوات العراقية بواسطة اربعة مدافع من نوع كايزار جنوب الموصل، كما يقدمون التدريب والمشورة الى الجنود العراقيين وقوات البشمركة الكردية من دون المشاركة مباشرة في المعارك.

ويؤمن التحالف الدولي حاليا دعما جويا للقوات العراقية التي تواصل عمليتها بعد استعادة مدينة الموصل من أيدي الارهابيين.

المصدر : فرانس برس

5

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي سيلتقي الوسيط القطري في نيويورك


اللواء عبداللهي: القوات المسلحة الإيرانية والمقاومة جاهزتان لمواجهة أي تهديد


مخبر: الشهيد نصر الله حوّل المقاومة إلى بنية متجذرة وراسخة


اجتماع الرئاسات في العراق: الرئاسات تؤكد دعم مطلب الحكومة العراقية في استثناء مطار النجف الأشرف من إجراءات الخزانة الأمريكية


العراق: الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية: انسحاب القوات الأميركية وقوات التحالف سيكتمل في الثلاثين من أيلول/سبتمبر


آلاف المستوطنين يقتحمون الأقصى بالتزامن مع"عيد العرش"


وزير الخارجية السوداني: لا يمكن تحقيق سلام شامل ودائم وعادل في السودان دون إنهاء التدخلات الخارجية


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: من المتوقع أن يبحث اللقاء آخر التطورات المتعلقة بالرسائل المتبادلة مع واشنطن عبر الوسطاء ولا سيما الشروط الإيرانية السبعة لإعادة فتح مضيق هرمز


قائد الثورة الإسلامية: 30 مليون إيراني أعلنوا استعدادهم للتضحية


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: يلتقي وزير الخارجية الإيراني اليوم الجانب القطري بصفته وسيطاً بين إيران والولايات المتحدة لإجراء مباحثات


الأكثر مشاهدة

الشيخ جابر: حكمة الشهيد السيد حسن نصر الله واجهت تداعيات إنتصار التحرير


حرس الثورة: السيطرة على غواصة أميركية مسيّرة هي الثانية خلال شهر


آلاف المستوطنين يقتحمون الأقصى بالتزامن مع"عيد العرش"


تصعيد إسرائيلي خطير.. إقتحامات للأقصى وعدوان متواصل بالضفة


إيران تحقّق ألف زراعة نخاع للأطفال بإنجاز طبي تاريخي


حرب غزّة تدفع أطفالها لحمل الماء بدل الأحلام


حشود شعبية في لبنان تحيي الذكرى الثانية لاستشهاد قادة المقاومة


الرئيس بزشكيان: استعرضنا في المحافل الدولية مظلومية الشعب الإيراني والانتهاكات الأمريكية والصهيونية


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: مسارنا الأساسي كان بيان شروط إيران لفتح مضيق هرمز ولدفع عجلة المفاوضات


عراقجي: في لقاءاتنا مع الوسطاء تم نقل الشروط وشرحها وتوضيحها بالكامل وهم بدورهم نقلوا هذه النقاط إلى الجانب الأميركي


عراقجي: نحن بانتظار نقل الآراء النهائية إلينا عبر الوسطاء وبناءً على ذلك سنتخذ قرارنا