ايران تنتقد التضليل الاعلامي الغربي حول فوردو
السبت ٠٣ أكتوبر ٢٠٠٩
١١:٣٣ بتوقيت غرينتش
انتقد الرئيس الايراني محمود احمدي نجادالسبت، دور الاعلام الغربي في تضليل الراي العام الدولي حول المنشاة النووية الايرانية الجديدة بالادعاء انها سرية، مذكرا بان طهران ابلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالمعلومات حول المنشاة قبل عام من الموعد المحدد.
ياتي ذلك في وقت قال امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي ان الاولوية في مفاوضات جنيف، كانت تاكيد حق بلاده في الحصول على التقنية النووية السلمية، مشددا على ان طهران رفضت اي شكل من اشكال تعليق تخصيب اليورانيوم.
وكانت قد عقدت ايران يوم الخميس، مع مجموعة 5 + 1 (الصين وروسيا وفرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا) مباحثات في جنيف وصفها المجتمعون بالبناءة.
وخفف اجتماع جنيف الذي أثمر أيضا اتفاقا على اجراء محادثات جديدة في وقت لاحق من هذا الشهر، من حدة الازمة المفتعلة بشأن برنامج ايران النووي.
وقال أندرياس بيشكي المتحدث باسم الحكومة الألمانية في مؤتمر صحفي "محادثات الخميس كانت بوضوح خطوة أولى لكن خطوات أخرى يجب أن تتبعها".
وتحدث الرئيس الاميركي باراك أوباما عن "بداية بناءة" لكنه أصر على أن ايران يجب أن تبذل المزيد من الجهد لتثبت أنها لا تقوم بتجميع اليورانيوم المخصب لاهداف عسكرية وانما لمجرد توفير الوقود لمفاعلات لتوليد الطاقة.
من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف "ان الاتفاقات التي تم التوصل اليها في جنيف تبعث على التفاؤل".
وأضاف "أن أهم شيء الآن هو التأكد من تنفيذ هذه الاتفاقات بصورة كاملة وفي حينها".
وتابع لافروف "ان ايران وافقت على السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالدخول الى منشأتها الثانية لتخصيب اليورانيوم من أجل حل كافة القضايا المحيطة بهذه المنشأة".
وقال دبلوماسيون ان البرادعي سيصل الى طهران السبت ويبقى فيها حتى الأحد في زيارة تهدف الى تحديد مواعيد وشروط تفتيش الوكالة للمنشأة الجديدة (فوردوا).
واكد امين المجلس الاعلى للامن القومي سعيد جليلي ان الاولية كانت في مفاوضات جنيف لتاكيد حق ايران في الحصول على التقنية النووية السلمية.
وقال جليلي مساء الجمعة في مؤتمر صحافي عقده في مطار الامام الخميني بطهران عقب عودته من جنيف: ان ايران توصلت مع الدول الست الى ارضية مشتركة لاستمرار الحوار مستقبلا، وان الحوار كان حول رزمة المقترحات الايرانية مؤكدا ان الحوار لم يكن مع الطرف الاميركي فقط بل مع جميع الدول الست.
وقدمت ايران خلال المحادثات رزمة مقترحات محدثة وآليات تنفيذها، وشددت على انها لازالت ملتزمة بمعاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية.