ذشهدت المدن الباكستانية السبت، احتجاجات شعبية نَظمتها الجماعة الاسلامية على وثيقة السيناتور الاميركي كيري لوغر والتي تضمنت شروطا وصفت بالتعجيزية.
وقال امير الجماعة الاسلامية في باكستان سيد بلال في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان التظاهرات ينظمها الشعب الباكستاني ولن تسمح الجماعة الاسلامية بوثيقة لوغر التي هي وثيقة اذلال ومهانة للشعب الباكستاني وانتهاك لسيادة الوطن، معتبرا ان من المؤسف ان توافق الحكومة عليها.
وافاد مراسل قناة العالم ان الوثيقة تنص على التزام الحكومة الباكستانية بتفكيك وتدمير كافة مراكز التدريب العسكري للمسلحين في مناطق القبائل الحدودية المحاذية لافغانستان وغيرها من المناطق.
ومن الشروط التي نصت عليها ايضا التزام الحكومة الباكستانية بالقضاء على البنية التحتية للارهاب، وان توقف اجهزتها الامنية كافة اشكال الدعم للمسلحين، اضافة الى السماح لواشنطن بالتعامل مباشرة او بطريقة غير مباشرة بشأن مزاعم حول تسريب نووي من قبل علماء ذرة باكستانيين.
هذا وقال امير الجماعة الاسلامية في بيشاور شبير احمد خان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: ان الجماعة تتظاهر اليوم ضد وثيقة لوغر المشؤومة، كما نخبر اميركا والعالم اننا سنواصل مظاهراتنا في العاصمة اسلام اباد حتى يسحبوا قواتهم منها والا اخرجناهم بالقوة.
ويرى المراقبون ان الامر لا يقف عند المساعدات بل ينطوي على مخطط يهدف الى خلاق المزيد من التعقيدات والمتاعب لباكستان وابقاء حالة التوتر وعدم الاستقرار مفتوحة في البلاد.