آية الله رفسنجاني: آية الله خامنئي أفضل من يستحق منصب الولي الفقيه
السبت ٠٣ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٥:١٤ بتوقيت غرينتش
اكد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الايراني آية الله هاشمي رفسنجاني انه لا يرى شخصا أصلح من آية الله خامنئي لقيادة البلاد، ولا يوجد من لديه القدرة أفضل منه للقيام بهذه المهمة.
وقال آية الله رفسنجاني خلال ضيافة الاجتماع الأخير لمجلس الخبراء الذي انعقد بتاريخ الثلاثاء 22من ايلول/سبتمبر 2009 انه "لا يوجد أي بديل له وهو أفضل من يستحق منصب ولاية الفقيه" في اشارة الى آية الله خامنئي .
واضاف: ان العدو قبل الصديق يعترف بهذا. وأنا لا أرى تحت مظلة الثورة الإسلامية شخصا أصلح من آية الله الخامنئي للقيادة. فهو يمتلك القدرة على الإدارة والتدبير معا.
وقال رفسنجاني: ان " الذين يدعون أن هناك خلافا بيني وبين القائد فهم لم يفهموا "ولاية الفقيه" وأنا حقا مؤمن بولاية الفقيه، وأرى واجبا علي أن أطيع الولي الفقيه، فقد حدث لمرات عديدة أن نتناقش في أحد الشؤون وعندما لا نصل إلى اتفاق في الرأي فإني أرى أن رأيه واجب الطاعة علي؛ لأنه الولي الفقيه، وكذلك لأنه من أهل الخبرة وأنا أحترم رأيه."
واضاف، انه "لا يوجد في المجتمع البشري المعاصر نظاما بديلا عن ولاية الفقيه. وفي إيران لو لم توجد ولاية الفقيه ، فإن البلاد كانت ستتعرض لخطر التقسيم أو الزوال. والسبيل الوحيد لإدارة البلاد هو نظام ولاية الفقيه. وأنا أعتقد أن ولاية الفقيه هي السبيل الأساس لإدارة البلاد ولا توجد نظرية أسمى من نظرية ولاية الفقيه. والذي استنتجوا من كلامي في خطبة الجمعة أشياء أخرى فإنهم لم يفهموا رأيي. فأنا لا أرى أية مشروعية للنظام دون ولاية الفقيه، وشرعية النظام ناشئة من ولاية الفقيه.
وفي جانب آخر من حديثه تطرق آيه الله رفسنجاني الى تاريخ العلاقة التي تربطه بآية الله الخامنئي وقال انه ومنذ تسلمه رئاسة الجمهورية (آية الله خامنئي) ، كنا نعقد اجتماعا خاصا بين يوم ويوم. إلا أن هذه الاجتماعات قلت الآن بسبب كثرة مشاغله، لكن ما زالت تعقد بشكل منتظم. مثلا اليوم حينما تركت اجتماع مجلس الخبراء أسرع من المعتاد وما ذلك إلا لأنني كنت على موعد مع سماحة القائد في الساعة الخامسة والربع. وقد كان الحوار بيننا بناء ومفيدا جدا، ولم ينتهي الاجتماع الا حينما حان أذان المغرب. ولا أعلم لماذا يتصور البعض أنه يوجد اختلاف بيننا؟ علاقتي بالقائد وثيقة جدا وما نزال نجتمع باستمرار.