السفير: قضية مبعدي الإمارات صنع أميركي وقد تتكرر بدول أخرى
الجمعة ٠٢ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٩:٢٤ بتوقيت غرينتش
قالت مصادر دبلوماسية عربية في ابوظبي لصحيفة السفير اللبنانية، انها تملك تقديرات، وتم بعضها تبليغه للموفد الرئاسي اللبناني حول ابعاد لبنانيين وعرب اخرين من الامارات العربية المتحدة.
واضافت المصادر ان ما يجري بحق لبنانيين وعراقيين وفلسطينيين يؤيدون المقاومة انما هو ترجمة دقيقة لقرار استخباراتي وامني اميركي لا تستطيع بعض الدول الوقوف بوجهه، موضحة ان هذه المسالة ليست محصورة بالامارات، بل هناك حالات ابعاد غير معلنة حصلت او هي على وشك ان تحصل في دول عربية اخرى، سواء في دول الخليج الفارسي او المشرق العربي.
وكانت السلطات الاماراتية ابعدت خلال الشهرين الماضيين نحو 100 لبناني من اتباع اهل البيت ومنعتهم من العودة الى اعمالهم ووظائفهم برغم قضاء بعضهم اكثر من 20 عاما في البلاد بحجة دعمهم للمقاومة اللبنانية.
وقد اشار بعضهم الى انهم تلقوا عروضا للعمل كمخبر لحساب الاجهزة الامنية الاماراتية بهدف جمع معلومات عن الجالية اللبنانية في الامارات وعن المقاومة في لبنان.
كما استهدفت عملية الطرد المئات من الفلسطينيين ممن تعود جذورهم الى قطاع غزة.
وكان رئيس حملة المبعدين اللبنانيين من الامارات حسان عليان اكد في وقت سابق لقناة العالم ان المئات من اللبنانيين ابعدوا من الامارات بناء على اسباب غير معروفة.
وقال عليان: كان يتم استدعاء المبعدين الى دائرة في الامارة التي يسكنوا فيها ويقال لهم انه سيتم ابعادهم بناء على اسباب امنية دون ذكر هذه الاسباب.
وصرح ان البعض من هؤلاء اللبنانيين ممن عاش اكثر من 28 عاما في الامارات مؤكدا ان المسؤولين اللبنانيين قد ارسلوا وفدا الى الامارات لتسوية هذه القضية الا ان الوفد عاد دون اي نتيجة .
وتابع عليان ان اي من المبعدين لم يرتكبوا اي مخالفة قانونية خلال فترة اقامتهم في الامارات داعيا السلطات اللبنانية الى تسوية مشاكل هؤلاء المبعدين.