لجنة المبعدين: الامارات تستند الى معلومات خاطئة مبنية على اسس طائفية
الجمعة ٠٢ أكتوبر ٢٠٠٩
١١:٤٥ بتوقيت غرينتش
اكدت لجنة المبعدين اللبنانيين من الامارات ان ابعاد العائلات اللبنانية والفلسطينية من البلاد بذرائع واهية واستنادا الى معلومات غربية غير دقيقة وعلى خلفيات طائفية ليس في صالح دولة الامارات، مشيدا بمواقف ابو ظبي الداعمة للمقاومة في لبنان وفلسطين.
وقال رئيس لجنة المبعدين اللبنانيين حسان عليان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة ضمن برنامج "تحت الضوء": ليس من الواضح الاسباب الحقيقية وراء قرار الامارات العربية المتحدة ابعاد عدد من العوائل اللبنانية بعد اقامتهم الطويلة في هذا البلد، الامر الذي اصبح محيرا لكل المبعدين، يبحثون عن جواب مقنع له من قبل حكومة الامارات.
واضاف: ان جميع العائلات اللبنانية الموجودة في الامارات ممن يملكون ثروات واملاكا وعقارات يعيشون حالة قلق وخوف من ان يشملهم قرار الطرد، واعتبر ان هذه القضية الانسانية المعقدة تشكل ظلما بحق هؤلاء، داعيا مسببيها الى تحمل المسؤولية عنها وعن التبعات التي ستترتب عليها.
واشار عليان الى وجود تسريبات اعلامية حول وجود قوائم باسماء المئات من اللبنانيين على لائحة الطرد، منوها بتلقي معلومات موثوقة عن وصول معلومات استخبارية من دولة غربية للامارات حول وجود 400 الف شيعي في الامارات يجب ابعاد ثلاثة ارباعهم، وذلك بذريعة وجود خلايا نائمة للمقاومة بينهم قد تقوم في حال توجيه ضربة لايران من قبل اميركا واسرائيل بافتعال تفجيرات في الدولة.
واكد استحالة ان تستجيب الامارات لمثل هذه الايحاءات وتمتثل لها خاصة في ظل مواقفها الداعمة للمقاومة في لبنان وشعبه، ومواقفها ومكانتها في العالم العربي، معتبرا الا مصلحة لابوظبي في ان تسلك هذا المنحى.
ودعا عليان الامارات الى التأكد من صحة مثل هذه العلومات لما يمكن ان يترتب عليها من تداعيات انسانية واجتماعية خطيرة على كل العائلات التي تم ابعادها خاصة الفلسطينيين الذين تم تهجيرهم من ارضهم على يد الاحتلال قبل عقود، واليوم يبعدون من جديد على يد دولة عربية.