مجيدات: اضراب مناطق 48 رفض لواقع الاحتلال المرير
الجمعة ٠٢ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٧:٤٧ بتوقيت غرينتش
اوضح المتحدث باسم الحركة الاسلامية في مناطق 48 زاهي مجيدات ان الاضراب الذي عم جميع الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 في الذكرى التاسعة لانتفاضة الاقصى جاء للتعبير عن رفض الشعب الفلسطيني للواقع الماساوي والمرير الذي فرضه الاحتلال.
وقال مجيدات في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: لا شك ان ظروف الظلم والاضطهاد القومي والديني التي اوجدها كيان الاحتلال الاسرائيلي على فلسطينيي 48 والتي طالت جميع مناحي الحياة كانت ضمن سلسلة اعمال التعبئة ضد الشعب الفلسطيني لمنعه من الاحتفال بذكرى التاسعة لانتفاضة الاقصى.
وشدد على ان الحماقات التي ارتكبها الاحتلال بحق ابناء الشعب الفلسطيني كانت السبب الحقيقي وراء الجماهير الحاشدة التي حضرت الى مسيرة الشهداء والتي جاءت لتؤكد ان الشعب الفلسطيني لم ينس شهداءه ولتعلن عن استعدادها لنصرة قضايا الارض والبنيان والانسان الذي يراد له ان يهود وان يتحدث اللغة العبرية وان ينسلخ من كل ثوابته الوطنية، مؤكدا ان الشعب الفلسطيني استمد قوة الاضراب من الواقع الماساوي الذي اراد ان ينال من كرامة الفلسطينيين.
واكد مجيدات: ان الصف الفلسطيني واحد رغم الحدود السياسية المفتعلة التي جاءت نتيجة الاحداث الماساوية التي حصلت عام 1948 و1967، وان فلسطينيي 48 جسدوا تلك الوحدة في مسيرة عرابة ورفعوا كافة اعلام الطيف السياسي وذلك من قبيل التنوع المقبول والحضاري.
ودعا كلا من حركتي فتح وحماس الى العمل من اجل راب صدع البيت الفلسطيني واصلاح ذات البين لانهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة.
ولفت الى ان الاضراب الذي عم الاراضي الفلسطينية المحتلة ما هو الا اضراب كرامة لان الاحتلال يريد ان يدوس كرامة الفلسطينيين من خلال اجبار فلسطيني الداخل على التنكر لنكبة عام 48 والعمل على تهويد جميع اللافتات العربية في مدينة القدس وانتهاك المسجد الاقصى المبارك.
واضاف مجيدات: لا شك ان نجاح الاضراب جاء بمثابة شوكة في حلق الاحتلال الذي عمد الى اقناع القادة الفلسطينيين في الداخل للتراجع عن تلك الفكرة لا سيما وان اكثر من وزير اسرائيلي حاول التوسط لمنع هذا الاضراب.