الاحتلال يشدد قبضته على القدس المحتلة
الجمعة ٠٢ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٥:٥٣ بتوقيت غرينتش
فرض جيش الاحتلال تعزيزات عسكرية حاشدة في القدس المحتلة، كما فرض قيوده المعتادة على دخول الفلسطينيين المسجد الاقصى لاداء صلاة الجمعة.
جاء ذلك في وقت تعيش فيه الاراضي المحتلة منذ اسبوع حالة من الاضطراب بعد ان اقتحم مستوطنون باحة الحرم القدسي.
ومن المقرر ان تتظم عصر الجمعة في مدينة ام الفحم الفلسطينية تظاهرة حاشدة منددة بالانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الاقصى المبارك من قبل كيان الاحتلال الاسرائيلي.
اوكانت الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني بزعامة الشيخ رائد صلاح دعت في وقت سابق الخميس، لاسبوع غضب ضد الانتهاكات الاسرائيلية للمقدسات الاسلامية والمسيحية.
وفي الذكرى التاسعة لانتفاضة الاقصى، عم الاضراب العام المدن الفلسطينية لعام ثمانية واربعين، وتظاهر عشرات الالاف من الفلسطينيين في مدن الناصرة وام الفحم والطيبة وكفر حيفا وعكا.
وقد استشهد 13 فلسطينيا عام 2000 خلال تظاهرات كانت تندد بالقمع الاسرائيلي.
من جهة اخرى، يتوقع ان يصوت مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة اليوم على مسودة قرار تطالب بالتصديق على توصيات لجنة تقصي الحقائق التي تراسها القاضي ريتشارد غولدستون، واحالة تقرير اللجنة على مجلس الامن.
وحث غولدستون الذي قاد تحقيق الامم المتحدة بشان العدوان على غزة، حث مجلس حقوق الانسان على تبني التقرير الذي انتهى الى ارتكاب جيش الاحتلال الاسرائيلي جرائم حرب.
وتطالب الدول العربية بتقديم التقرير الى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، فيما عارضت الادارة الاميركية ذلك، واعتبرت ان متابعة توصيات التقرير ستعرقل ما اسمتها محادثات السلام.