عم الاضراب العام في المدن الفلسطينية المحتلة ضمن اراضي عام 48 وذلك في الذكرى التاسعة لانتفاضة الاقصى، حيث تظاهر عشرات الآلاف من الفلسطينيين في مدن الناصرة وأم الفحم والطيبة وكفر حيفا وعكا.
وعلى هامش هذه التظاهرة جدد رئيس الحركة الاسلامية في الاراضي الفلسطينية لعام 48 الشيخ رائد صلاح الخميس، في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية، عهد الوفاء لكل الشهداء، وقال: نحن ماضون في طريق الشهداء انتصارا لقضية شعبنا الفلسطيني وانتصارا للقدس والمسجد الاقصى المبارك المحتلين.
وقال رئيس القائمة العربية الموحدة طلب الصانع في تصريح خاص للعالم: ان الشعب الفلسطيني متمسك بحقه التاريخي ومتمسك بتحميل الحكومات الاسرائيلية مسؤولياتها عن الجريمة التي وقع ضحيتها 13 شهيدا برصاص الاحتلال عام الفين.
واكد المشاركون في هذه المسيرة الضخمة على ضرورة وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة المخططات الاحتلالية الهادفة لانهاء المقاومة والقضية الفلسطينية وبحث السيطرة الاحتلالية على القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية.
كما اعتبر رئيس الهيئة الاسلامية العليا عكرمة صبري هذه المسيرة رسالة واضحة للاحتلال وجميع العرب والمسلمين والعالم اجمع بان الاقصى في قلوب الجميع والجميع متعلق بهذا المكان المقدس.
وقال صبري: تمثل هذه المسيرة وحدة الشعب الفلسطيني وبالوحدة نكون اقوياء.
وقد استشهد 13 فلسطينياً عام2000 خلال تظاهرات كانت تندد بالقمع الاسرائيلي.